=================================
الذي يظهر من السنة أن المصلي يقتصر على دعاء واحد من أدعية الاستفتاح .
فقد روى البخاري، ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْكُتُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَبَيْنَ الْقِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً ،
فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِسْكَاتُكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ ، مَا تَقُولُ ؟
قَالَ : أَقُولُ : ( اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ،
اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ ،
اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ) .
لما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : ...... وذكر الحديث المتقدم
ثم قال :فالنبي عليه الصلاة والسلام ما أجابه عندما سأله ما يقول إلا بواحد فقط ،
فدل هذا على أنه ليس من المشروع الجمع بين الأنواع
" انتهى من " مجموع فتاوى ابن عثيمين ".

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله :
"السنة أن ينوع في الاستفتاح ،
ولم يكن النبي يجمعها عليه الصلاة والسلام ، تارة يستفتح بما جاء في حديث عمر :
( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ) ،
وتارة ما جاء في حديث أبي هريرة : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي ..... إلى آخر الحديث) ،
وهو في الصحيحين ....
" انتهى من" فتاوى نور على الدرب " لابن باز .

وقد سئل الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي :
هل يجوز جمع روايات دعاء الاستفتاح في الصلاة ، أم يقتصر على رواية واحدة ؟
ثم قال :فالنبي عليه الصلاة والسلام ما أجابه عندما سأله ما يقول إلا بواحد فقط ،
فدل هذا على أنه ليس من المشروع الجمع بين الأنواع
" انتهى من " مجموع فتاوى ابن عثيمين ".
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله :
"السنة أن ينوع في الاستفتاح ،
ولم يكن النبي يجمعها عليه الصلاة والسلام ، تارة يستفتح بما جاء في حديث عمر :
( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ) ،
وتارة ما جاء في حديث أبي هريرة : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي ..... إلى آخر الحديث) ،
وهو في الصحيحين ....
" انتهى من" فتاوى نور على الدرب " لابن باز .
وقد سئل الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي :
هل يجوز جمع روايات دعاء الاستفتاح في الصلاة ، أم يقتصر على رواية واحدة ؟
فأجاب حفظه الله :" الذي اختاره جمعٌ من المحققين أنه يُنَوِّع ،
فيدعو بهذا تارةً ويدعو بهذا تارة ؛ لأن الخلاف هنا خلاف تنوع ، وليس بخلاف تضاد ،
وبناءً على ذلك ينوع ، فيصلي بهذا تارة ويصلي بهذا تارة ؛ لأنه هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أما لو جمع الجميع في موضع واحد ، فللعلماء وجهان :

الوجه الأول : اختار الإمام النووي رحمه الله أنه لا حرج في الجمع بين هذه الأدعية .
فيدعو بهذا تارةً ويدعو بهذا تارة ؛ لأن الخلاف هنا خلاف تنوع ، وليس بخلاف تضاد ،
وبناءً على ذلك ينوع ، فيصلي بهذا تارة ويصلي بهذا تارة ؛ لأنه هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أما لو جمع الجميع في موضع واحد ، فللعلماء وجهان :
الوجه الأول : اختار الإمام النووي رحمه الله أنه لا حرج في الجمع بين هذه الأدعية .
والوجه الثاني: اختار شيخ الإسلام وغيره :
أن الجمع بينهما لم يرد ، فلذلك يقتصر على الوارد.
والأولى والأحوط أن الإنسان يقتصر على الوارد ، فيصلي بهذا تارة وبهذا تارة ،
كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
والله تعالى أعلم
" انتهى من " شرح زاد المستقنع للشيخ الشنقيطي ".
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
المصدر: منتديات بيت حواء - من قسم: منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
ig d[lu hgYkshk fdk k,udk lk ]uhx hghsjtjhp ?
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق