السبت، 22 مارس 2014

انتهت مشكلتي الصحية عند المستشار /شادي مكي

إنتهت مشكلتي الصحية بفضل الله ثم المستشار شادي مكي







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. .





مساءكم معطر بذكره سبحانه



في هذا الموضوع الذي اعتبره بمثابة بشارة و فسحة أمل لي و للكثيرون كما أتمنى



أحب أن أكتب تجربتي و قصتي في المتاعب القلبية التي حصلت معي و إرادة الله في خلاصي منها بفضله ثم بفضل معالج نفسي توصلت إليه في منطقة جدة





البداية كانت قبل عشر سنوات عندما زرت طبيب القلب لعارض صحي ألم بي فجأة



كنت أعاني من خفقانات مستمرة و ضربات قوية في نبض القلب



أقصى ما يقال عنها مزعجة و مؤلمة يصاحبها بعض المرات حالات إغماء و غثيان و ترجيع أكرمكم الله



كان النبض الطبيعي للإنسان العادي يكون من 60 /90



أما في وضعي فكان يصل بي النبض إلى 200



قرر لي الطبيب عمل قسطرة قلبية لمدة ثلاث ساعات تتم فيها عملية الكي للأوردة النشطة



بعد القسطرة التي تكللت بالفشل أخبرني الدكتور أني بحاجة لقسطرة أخرى



بعد ستة أشهر خضعت لقسطرة ثانية أيضاً فشلت



و بعد سنة ذهبت لأفضل دكتور رشحوه لي في مستشفى العسكري بالرياض ليجري لي القسطرة الثالثة



و كسابقتيها لم تنجح .



بعدها أجمع الأطباء أن ﻻ افعلها مرة رابعة و اني بين خيارين ﻻ ثالث لهما إن كنت أريد الخلاص من هذه المشكلة



إما أن أركب جهاز صغير أعلى القلب أسموه منظم لضربات القلب



و به أبتعد عن أي جهاز كهربائي و أتبع تعليمات معينة



أو أرضى بالوضع و استمر على الأقراص الدوائية التي كانت تعتبر بمثابة وقاية و تخفيف و ليست حل نهائي .



العلاج كان متعب للغاية لاني اضطررت معه لتناول فيتامينات

لأنه يعمل على هبوط الضغط لدرجة كبيرة ﻻ تساعدني على الرؤية بشكل جيد و ﻻ على مزاولة أي عمل في المنزل



بعد التفكير و مشورة الاهل إخترت أن أبقى على الأدوية

و استبعدت فكرة الجهاز المنظم لصعوبة تقيدي به



توكلت على الله و مشيت على جدول معين بحيث أستخدم الأدوية بشكلٍ متقطع حتى اتفادى مشاكل هبوط الضغط



لأن الضغط إذا نزل فهذه مشكلة أيضاً تفقدني الوعي و أتردد فيها على الطوارئ .



و مع العلاج كان هناك تنبيهات كبيرة علي الإلتزام بها من قبل الدكتور



لأن العلاج كما ذكرت كان بمثابة وقاية و ليس دواء .



التبيهات كانت تؤرقني جداً من ضمنها الإبتعاد عن المنبهات بشكلٍ عام

و عدم السهر و عدم بذل مجهود في المنزل

و الهدوء و الحذر في المشي

و أيضاً عدم السرعة في إلتقاط شيء من على الأرض



كنت مجرد تذكرها ابكي أشعر اني في الخمسينات



رغم اني لم اتجاوز الخمس و العشرون ربيعاً



الحمد لله على كل حال .



مضت السنوات ثقيلة علي كنت متعبة جدا من هذا الوضع



كنت أشعر اني ﻻ أستطيع ممارسة حياتي بشكل عادي مثل عامة البشر .



إلى أن دلني الله على المستشار النفسي / شادي مكي



الحقيقة أني زرته لمتاعب نفسية أخرى كانت تؤرقني



فسأل عن الصحة بشكل عام فأخبرته بمشكلتي هذه



و اني بسببها انطويت عن الكل و ساعدت أمور أخرى على إنهياري بين الحين و الآخر .



انطلقت معه في رحلة العلاج النفسي مبتدئا بمشكلة الخفقان



عمل لي جلسة و بعدها وضع لي برنامج



أسماه بالبرنامج الشمولي لمدة معينة ثم حدد لي موعد للمراجعة.



بعد ثلاث او أربع أيام تحسنت بشكلٍ ملحوظ



بعد أسبوعين تحسن وضعي كثيرا و بشكلٍ ظاهر للعيان



حتى أن أكثر من شخص أخبرني أني أفضل



من حيث الصحة و النشاط و النفسية و المزاج الجيد



جاء وقت المراجعة فأخبرته بأني أشعر بتحرر كبير من أوجاعي المتعلقة بالقلب



انتقل هو لخطوات أخرى معي لكنني لم أنسى معضلتي الأصلية



أخذت استرجع توجيهات الأطباء في تلك الفترة



ﻻ تركضي . ﻻ تسهري . ﻻ تنفعلي . ﻻ تقتربي من الشاي و القهوة و الكاكاوات



بإختصار كوني خمسينية



حتى أنني جربت أن أركض فلم يحصل شيء



هرولت مسرعة لأ لتقط أشياء من على الأرض



فأنتصبت واقفة من غير أذى نفسي أو عضوي



شربت في تلك الفترة القهوة و الموكا و تجرأت بشدة فتناولتها على الريق !



أخبرت المستشار بكل إختباراتي هذه و أني أغامر لاكتشف



هل ذهب الخفقان من غير رجعة



و هل انتهيت منه تماماً !



غير مصدقة لأنني راجعت كثيراً و يأست من وضعي



لأن الإجابة كانت واحدة بصيغ مختلفة و هي أن ﻻ علاج للخفقان



لكنني مع هذا الرجل عرفت معنى الثقة بالله ثم بالنفس ثم به



عرفت أن ﻻ مستحيل و أن ما من داء الا و أنزل الله له دواء



علمه من علمه . و كان دوائي عند هذا الدكتور



ف بالله عليكم كم كلمة شكر تكفي لاسدائها له



و كم دعوة في ظلم الليل أدعوها له !



يعلم الله وحده إني حتى مجرد تفكير لم أكن أفكر إني سأتخلص من هذا الألم



لكن الحمد لله من قبل و من بعد و شكراً كبيرة له



و لكل من على شاكلته و جزاه الله عني خيراً كثيرا.



أيها الأعضاء و من يقرأ كلماتي هذه نصيحة أوجهها لكم



ﻻ تصدقوا من يقول أن ﻻ علاج لأي مرض حتى و إن إختلفت الأمراض



التجئو لله و ابحثوا كثيرا و ﻻ تستكينوا لليأس . فما بعد تجربتي هذه التي كانت خير مثال لي و لمن حولي



و لولا الله ثم هذا المستشار لكنت إلى هذا الوقت قد شارفت على الستين من عمري





أعتذر لكم على الإطالة و أتمنى منكم صادق الدعوات لي بالتوفيق و تحقيق الأمنيات



ثم شكراً لكل من قرأ




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق