الثلاثاء، 4 مارس 2014

حكم قول شاءت الظروف أو شاءت الأقدار






هل يجوز قول شاءت الظروف أو شاءت الأقدار؟

==========================


هل يجوز قول شاءت الظروف أو شاءت الأقدار؟

هذه من الألفاظ التي لا ينبغي قولها ، لأنه ليس للظروف ولا للأقدار مشيئة .

وقد سئل العلامة محمد بن صالح العثيمين حفظه الله عن هذه الألفاظ فقال :

( شاءت الأقدار ، وشاءت الظروف ألفاظ منكرة ، لأن الظروف جمع ظرف ، وهو الزمن ،

والزمن لا مشيئة له ، وكذلك الأقدار جمع قدر ، والقدر لا مشيئة له .


وإنما الذي يشاء هو الله عز وجل نعم لو قال الإنسان : اقتضى قدر الله كذا وكذا فلا بأس ،

أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار ، لأن المشيئة هي الإرادة ،

ولا إرادة للوصف ، وإنما هي للموصوف ) .


الشيخ ابن العثيمين رحمه الله







كثيرا ما نسمع هذه الأيام عبارة شاءت الأقدار ، لو شاءت الظروف ،

فهل في هذه العبارات شرك بالله عز وجل ؟


ج : لا يجوز هذا الكلام شاءت الظروف أو شاءت الأقدار ، كل هذا لا يصح ،

بل يقال : شاء الله سبحانه ، شاء ربنا ، شاء الرحمن ، شاء الملك العظيم ،

قال جل وعلا :{وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}


ولو قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ،

المقصود أن المشيئة تنسب إليه سبحانه لا إلى الظروف ولا إلى الأوقات ،

ولا إلى الأقدار ولا إلى غير هذا من الشؤون لكن تنسب إلى الله وحده سبحانه وتعالى .




اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(فتاوى نورعلى الدرب)








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق