الثلاثاء، 22 يوليو 2014

بر الوالدين و الجنة

الحياة قصيرة و الوقت يجري و المرء لا يعرف متى يغيب عنه وا لديه و تقفل بابان من الجنة كانا أمام عينيه ,, قال تعالى[وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه و بالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما] سورة الإسراء، إنهما أعظم نعمة أنعمها الله على الإنسان فهما روح الحياة ودفئ القلب و سعادة النفس , فبرهما مرضاة الرب وعقوقهما أكبر الكبائر.

ومن صور البر.. السلام عليهما وادحال الفرحة عليهما ,, مساعدتهما تلبية طلبهما في طاعة الله إذ لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ,,, التنفيس عنهما و الصبر على كبرهما وأخيرا زيارة أصحابهما و الترحم عليهما بعد موتهما ,, والدعوة لهما بالخير لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( او ولد صالح يدعو له ) الإبن الصالح إذ يدعو له بعد وفاته . أرجو أن تستفيدو وتطبقو فالوقت قصير والجنة تنتظر.



غيمة الأم الصغيرة.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق