الخميس، 24 أبريل 2014

رحلتي مع القرآن للشيخ اسماعيل آل دراز





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آفة الحفظ التحصيل أو آفة الحفظ النسيان


والنسيان ما يعانيه وما يشتكي منه كلُ الحُفاظ، سواء حفظ القرآن أو الفقه

أو غيره من العلوم الشرعية



وأنا تأملت حقيقةً هذه النقطة خاصة وأن –يعني- من يحفظ صغيرًا غير الذي يحفظ كبيرًا

والذي يحفظ كبيرًا يحتاج إلى مُداومة، والعمر يمضي وليس معه القوة في الحفظ

مثل الذي كان قبل




فأنا أسوق أولًا نقاط لتثبيت الحفظ ثم أقول علل النسيان

أولًا: نقاط تثبيت الحفظ أخذتها من كتاب "صيد الخاطر" للشيخ الإمام "ابن الجوزي" –رحمه الله- فيقول:



أن الحفظ في الغدو خيــــــــــرٌ من العشي

والحفظ وأنت جائع خيـــــــــرٌ وأنت شبعان

والحفظ في الأماكن العالية خير من الأماكن السافلة
ويذكر أيضًا أن الحفظ في أوقات السحر خيرٌ من غيرها... الله!



والأولى بالحفظ القرآن ثم الفقه

فإذا جَمَعَ مثل هذه الحالات في وقت تم له الحفظ


لا يمر عليك أسبوع كحافظ للقرآن إلا وأنت قد ختمت القرآن

وبالنسبة للعامة لا يمر عليك شهر وإن كثر فأربعين يومًا لا أكثر








للتعرف على مزيد من التفاصيل


ومعرفة المشايخ الذين قرأ عليهم الشيخ اسماعيل آل دراز" وتذكره لهم بالخير

ولسماع قراءة ندية جدًا لسورة الفاتحة بصوت الشيخ

ولمحة عن أهمية الكتاتيب ونصيحة رسول الله لنا حتى لا ننسى القرآن



تابعوا معنا هذا الدرس


"رحلتي مع القرآن"

لفضيلة الشيخ/ اسماعيل آل دراز





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق