الخميس، 24 أبريل 2014

تأملات قرآنيه

 تأملات قرآنية 



📌 أعظم مثبتات النعم عدم مظاهرة المجرمين ... قال موسى لربه

" رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيراللمجرمين "

' الطريفي '



💭💭



 قد يبتلى المؤمن بظالم لا يخاف الله فيه ، فإن اعتصم به مكّنه ممن ظلمه فرأى منه ما كان يحذر .

" ونري فرعون وهامان وجندوهما منهم ما كانوا يحذرون "

'سعود الشريم '





💭💭

 الجذع حن إليك ياخير الورى



كيف النفوس إليك لاتشتاقُ



صلى عليك الله مالاحت لنا



شمس وما اهتزت لنا أوراقُ



ﷺﷺﷺﷺ

♡صَلِّ الله عليه وسلم ♡





 تأملات قرآنية 



 في صبيحة واحدة تم القضاء على الطاغية وجنوده وسلطانه ، وكان الأخذ أليما شديدا سريعا مفاجئا

"فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم "

' المنجد '



💭💭



 الإعتراف بمزايا الآخرين من سنن المرسلين .

" هو أفصح مني لسانا "

' أبو بكر الحويطي '



💭💭

 تأملات قرآنية 



📚 " على أن تأجرني ثماني حجج "

ما من نبي إلا رعى الغنم ... لا يحزنك واقعك مهما بدا مؤلما ... خلف أستار الغيب تنسج خيوط المجد. كن مع الله

' عبد الله بلقاسم '





📕✏📗✏📘



📚 " فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم "

إما أن تستجيب للنبي صلى الله عليه وسلم ، أو تكون متبعا هواك .

' عبد المحسن المطيري '



📕✏📗✏📘



📚 "فسقى لهما " ... "فجاءته إحداهما "

لديك ضائقة مالية ؟

قدم خدمة تطوعية الآن .

' عبد الله بلقاسم '



📕✏📗✏📘

هدايات القرآن الكريم

تأملات الجزء (19)



"وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين*وكفى بربك هادياً ونصيرا"

كم في هذه الآية من تسلية وتثبيت للمؤمنين؛*فعدو الأرض يقابله نصير السماء ..

*د.عبد المحسن المطيري



عجبا لمن يضيع وقته بتتبع شبه أهل الأهواء*والحكيم العليم يقول عنهم

(أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون*إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا)

*أ.د.ناصر العمر



ليس من العقل والحكمة ان تدع عدوك يحدد لك متى تنطق*ومتى تسكت،

وتجاهله يصيبه في مقتل،*

وتدبر

(واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) فاجعله منهجا لك.

*أ.د.ناصر العمر



( وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ) ..*

مروا .. مروا ..

يا لنباهتهم فقد لمحوا صورة اللغو

وهم مارون دون أن يتوقفوا.

*د.عبدالله بن بلقاسم



لا ترضى أن تعيش على هامش الحياة، بل عش في مركزها قدوة

*"واجعلنا للمتقين إماما"

*د.نوال العيد



الحكومات الظالمة لديها هوس باتهام المصلحين أن لديهم*تنظيم سري،

وأن هناك من يتعاون معهم خفية*

(إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون)

*إبراهيم السكران



طاعة أوامر الله بلا معارضة هي مفتاح النصر،*أطِع ودع الأمر لله وسترى ما يسرك*

(وأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق)

*د.محمد المنجد



من حكم الله البالغة ارتباط عاشوراء بابتلاءين :*أحدهما قبل هذه الأمة،

وآخر في صدر هذه الأمة،

*أما موسى فنجاه الله بحسن الظن بربه، وقوة يقينه،*والعمل الجاد

(فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك الحجر) ،

*وأما الحسين، فقضى الله في أمره ما قضى،*فمن ظن أن نجاة الأمة بالأحزان واللطم على مصيبته، فقد أخطأ طريق الأنبياء!*

فما ثمة إلاّ اليقين، والفأل، مع العمل الدؤوب.

*د.عمر المقبل



"إن معي ربي"

اعرف أن لديك أسباب تبرر حزنك...وتكدر خاطرك...*لديك مخاوف حقيقية..ومشاكل معقدة.

لكن...ماذا لو أحسست.....بصدق...

أن الله معك؟؟

*د.عبدالله بن بلقاسم



"والذي هو يطعمني ويسقين"

كل مكرمة ملكية لم يقدرها الله ..

لن تصل إليك ..فلا تطلب رزقك من الملك الأدنى واطلبه من الملك الأعلى .

*علي الفيفي



"إن معي ربي سيهدين" ......

سيهدين...سين التفاؤل التي

فلق بها البحر..

قل سيرزقني....سيشفيني.....سيعطيني...

اسكب كل يقينك في هذه السين...

*د.عبدالله بن بلقاسم



"فإنهم عدو لي"*

أخرج خلافاتك العقدية الخطيرة من حيز المثاقفة والحوار*واختلاف الآراء

إلى مكانها الطبيعي :

العداوة في الله .

*علي الفيفي



في سورة الشعراء قال تعالى في قصة أصحاب موسى*

(أن أسر بعبادي) فسماهم باﻻسم الشريف (عبادي) ..

فلما ضعف توكلهم، ولم يستشعروا كفاية الله لهم،*سلبهم هذا الوصف الشريف، فقال عنهم (قال أصحاب موسى إنا لمدركون)

*د.محمد القحطاني



قال قوم موسى (إنا لمدركون)

فقال موسى (كلا إن معي ربي سيهدين)*

انتظر فرج الله حين يتخلى عنك الناس

وأنت أحوج ما تكون.

*د.عقيل الشمري



في يوم عاشوراء قال موسى عليه السلام (قال كلا إن معيَ ربي سيهدين) فما أحوجنا إلى مثل هذا الإيمان الراسخ الذي ينبئ عن ثقة بالله*وتفاؤل بالمستقبل، وإن هذه الآية لقوة ردع وزجر لمن يجعل ثقته بالأحوال المحيطة، والأسباب الظاهرة أقوى من حسن ظنه بالله، فهل*يدرك ذلك ضعاف الإيمان؟والمنهزمون الذين تزلزل إيمانهم أمام استكبار وطغيان القوى الظالمة؟

إن رب موسى وصحبه، هو ربنا

لو كانوا يعقلون ..

*(وكذلك ننجي المؤمنين)

*أ.د.ناصر العمر



"ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون"

خاف موسى أن يقتلوه به، فدل على أن الخوف قد يصحب الأنبياء*والفضلاء والأولياء مع معرفتهم بالله،

وأن لا فاعل إلا هو،*إذ قد يسلط من شاء على من شاء، ولكن هذا خوف طبيعي*يدفع بالتوكل والعزم.

*القرطبي - الجامع لأحكام القرآن (92/13)



"كلا إن معي ربي سيهدين"

كان معه ستمائة ألف من بني إسرائيل....

ولكن موسى ذكر المعية التي تنفعه.

*د.عبدالله بن بلقاسم .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق