الخميس، 21 أغسطس 2014

لَا تَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ




تَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ 497239286.gif




لَا تَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ

=================================






قـال تعـالـى: { وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً


وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ }


(سورة الأعراف :205)


تفسيــر الأيـــة
الذكر للّه تعالى يكون بالقلب، ويكون باللسان، ويكون بهما،
وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله،

فأمر اللّه عز وجل عبده ورسوله محمدا أصلا وغيره تبعا، بذكر ربه في نفسه،
أي: مخلصا خاليا.

تَضَرُّعًا
أي: متضرعا بلسانك، مكررا لأنواع الذكر،




تَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ 1339931234151.gif


وَخِيفَةً في قلبك بأن تكون خائفا من اللّه تعالى،

وَجِلَ القلب منه،
خوفا أن يكون عملك غير مقبول،
وعلامة الخوف أن يسعى ويجتهد في تكميل العمل وإصلاحه، والنصح به.


تَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ xw1TFw.gifتَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ xw1TFw.gifتَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ xw1TFw.gif


وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ أي: كن متوسطا،

لا تجهر بصلاتك، ولا تخافت بها، وابتغ بين ذلك سبيلا.




تَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ 1336567051161.gif


بِالْغُدُوِّ
أول النهار وَالآصَالِ آخره،


وهذان الوقتان لذكر الله عز وجل فيهما مزية وفضيلة على غيرهما.


تَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ xw1TFw.gifتَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ xw1TFw.gifتَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ xw1TFw.gif


وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ الذين نسوا اللّه فأنساهم أنفسهم،

فإنهم حرموا خير الدنيا والآخرة،


وأعرضوا عن كل السعادة والفوز في ذكره وعبوديته،
وأقبلوا على كل الشقاوة والخيبة في الاشتغال به،


تَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ 24947.gif


وهذه من الآداب التي ينبغي للعبد أن يراعيها حق رعايتها،
وهي الإكثار من ذكر اللّه آناء الليل والنهار، خصوصا طَرَفَيِ النهار،

مخلصا خاشعا متضرعا، متذللا ساكنا،

وتواطئا عليه قلبه ولسانه، بأدب ووقار،

وإقبال على الدعاء والذكر، وإحضار له بقلبه وعدم غفلة،

فإن اللّه لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه.

تفسيـر السعـدي

تَكُـن مِّـنَ الْغَـافِلِيـنَ e9ad2.gif












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق