الأربعاء، 20 أغسطس 2014

حكم وضع الكتب على المصحف


الكتب المصحف 497239286.gif



مـا حكم وضع الكتب على المصحف؟

======================

أجمع أهل العلم على وجوب صيانة المصحف واحترامه ،

وتحريم تعريضه للامتهان والابتذال .

ولا ريب أن احترام المصحف وتعظيمه من تعظيم شعائر الله ،

وقد قال الله تعالى :

( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) الحج/ 32 .


:rroo::rroo::rroo:



لا حرج في وضع مصحف فوق مصحف ،

قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله :

" يجوز وضع مصحف على مصحف "

انتهى من"الفتاوى الحديثية" .

أما وضع كتاب - أو كتب - غير المصحف فوق المصحف ، فينهى عنه ،

وأقل أحوال ذلك الكراهة .



:rroo::rroo::rroo:



قال الحكيم الترمذي رحمه الله :

" ومن حرمته - يعني المصحف - إذا وضع أن لا يتركه منشورا ،

وأن لا يضع فوقه شيئا من الكتب ، حتى يكون أبدا عاليا على سائر الكتب " .

انتهى من "نوادر الأصول"



:rroo::rroo::rroo:



وقال البيهقي رحمه الله ، في جملة الآداب مع كتاب الله :

" وَمِنْهَا : أَنْ لَا يُحْمَلَ عَلَى الْمُصْحَفِ كِتَابٌ آخَرُ ، وَلَا ثَوْبٌ ، وَلَا شَيْءٌ ؛

إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُصْحَفَانِ ، فَيُوضَعَ أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ : فَيَجُوزُ

" انتهى من "شعب الإيمان". وينظر : " الفتاوى الحديثية" .




:rroo::rroo::rroo:

وسئل الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله :

ما حكم وضع الكتب على المصحف؟

فأجاب :

" القرآن كلام الله ، وهو ما بين الدفتين ، وكلام الله واجب الاحترام ،

لا يجوز أن يمتهن بحال من الأحوال ، وممتهن القرآن على خطر عظيم ؛

لأنه استخفاف بقائله وهو الله -عز وجل- .

فوضع الكتب على المصحف : إن كان من غير قصد ،

فالساهي والغافل معفو عنه .

وإذا كان من جهل أيضاً : فالجاهل معذور .

يبقى إن كان من عالم وعارف وذاكر : فإنه لا يجوز؛ لأن هذا نوع امتهان " .

انتهى من "شرح عمدة الأحكام" .

:rroo::rroo::rroo:




وإذا كان يظهر من حال ما يوضع فوق المصحف : أنه يوضع صيانة له ،

ويجعل المصحف وقاية له ، أو كان الشيء الذي فوق المصحف شيئا ممتهنا :

فلا شك في تحريم ذلك ، لأن في هاتين الصورتين ، وما يشبههما ،

امتهانا ظاهرا لكتاب الله ، وهو محرم لا شك فيه . .


والله تعالى أعلم .



الإسلام سؤال وجواب









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق