السبت، 29 مارس 2014

حملة |♥ تفاءلي,فغذا تشرق شمسك ♥|منقولة



































،.




مدخ ــل ..







الأمل..التفاؤل..الإستبشار..مصطلحات ومفاهيم،متقاربة

في المعنى ، رغم اختلاف نطقها


ورسمها،

وكلّ واحدة منّا لها تعريفها لهاته المفاهيم،لكنّنا نتّفق جميعنا في التعريف

الموحّد:

أنّه ذلك الميل نحو توقّع الجانب

المشرق للأحوال ،رغم ضبابية الطريق الذي نسير فيه،

ويبقى أجمــل

تعريف وأحسنه،وأقرب إلى أرواحنا ،ماوجدناه في كتاب ربّنا:

"لَاتَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَـا"،في تطمين

حبيبنا'صلّى الله عليه وسلّم'لصاحبه أبو بكر'رضي الله عنه'

رغم أنّ الخطر كان

محدقا بهم وقريبا ، وفي هذا درس عظيم لنا نحن المسلمون،حتّى نتفاءل دائما

ويكون

أملنا كبييرا في أجمل مستقبل،



النّص:

"قُلْ

يَاعِبَادِيَ الذِينَ أسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِنْ رَحْمَـة

اللهِ إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذّنُوبَ

جَمِيعًا


إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ

الرَّحِيمُ"


الآية السّابقة أخواتي

الكريمة ،بشارة ربّانية قرآنية ، تنبينا أن رحمة الله واسعة ، وتتسع لتشمل

مغفرة

الذنوب جميعـا ، فلم الحزن واليأس والقنوط مادام لنا ربّ يغفر ويدعونا للتوبة ليل

نهار؟!

مهمـا أذنبتِ ، ومهما خضتِ في بحار المعاصي ولجج الخطايا،فإنّ الفرصة

ماتزال سانـحة أمامكِ

مادامتْ روحك لم تُغَرْغِرْ بَـعْدْ ،

وكذا كلّ مشاريعك

الحياتيّة ، لا تقطعي الأمل

أبدا، مهما فشلتِ ومهما أخطأتِ في التصرف،

فحتمـا اللقطة القادمة

ستكون الأصوب والأفضل ، فقط تيقّني بقدراتكِ ، واشحني نفسك

بخير زاد"التقوى"ولن

توقفك أية معيقات ،

والعيش بأمل وتفاؤل،ونبذ لليأس والتّشاؤم ، هو مطلب ديني

محض،لأنّ المتشائم اليؤوس،

ينفّر الخلق من حوله،ويدعوهم لاجتنابه،ويكون

مكروها،ويفقد الأمل في أي خير قد يأتيه،

ويظنّ أنّه ليس أهلا للتميّز ، عكس

المتفائلين الآملين ، الذين يرضون بقضاء الله ويسلّمون بقدره ،

ويعلمون حقّ

العلم ، أنّ"ما أصابهم لم يكن ليخطئهم"،وأنّ قضاء لله لا مفرّ منه،بل تعايش

معه،

ومحاولة تكييف النفس على حسبه ،

أخيّتي ، فلتدعي روحكِ تشرق ، لمّا تعلمين يقينا أنّ

المتفائلين،هم الذين يقضون مصالحهم

أتقن وأحسن من المتشائمين ، الذين يكون

خوفهم من كل شيء:من رداءة الأحوال الجوية،

من أي عطب محتمل قد يصيب مركباتهم،من

تقطّع أحذيتهم في وسط مشاويرهم^^،

ومن عدّة إحتمالات وهميّة ، تجعلهم يحسبون ألف

حساب لأشياء قد لاتقع من الأصل،

كوني متفائلة دوما،وإيّاكِ

والتطير ، فالفأل الحسن محمود، أمّا الطيرة فَسَتَنْكُتُ في قلبك

حزنا

عميقا،ربما يتحول إلى حقد وضغينة في قادم الأيام-عياذا

بالله-،






























حملتنا هذه هي دعوة لك أخيتي .. كي

تشرقي من جديد


و تلوني حياتك بألوان

الامل و التفاؤل .,


فغذا تشرق شمسك

بمشيئة الله.,




،.



















مـ خ ــرج

..






تفاءلي ،

وانطلقي نحو غد جميل ، فيه عدّة

صعوبات،

لكن بالأمل ستقهرينها،وثقي في قدراتكِ



وتميّزكِ،واحرصي على أهمّ شيئين:إيمانك+إبتسامتكِ،

وبإذن الله ستفرج^^والذي خلقنا لن يضيعنا،

بل هو معنا دائما

، وينتظر توبتنا وعودتنا إليه

وانطراحنا على أعتابه،

وسيجازينا بالفرح

الجزيل والخير العميم،

بإذنــه 'جلّ و عزّ'

،











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق