،.
مدخ ــل ..
الأمل..التفاؤل..الإستبشار..مصطلحات ومفاهيم،متقاربة
في المعنى ، رغم اختلاف نطقها
ورسمها،
وكلّ واحدة منّا لها تعريفها لهاته المفاهيم،لكنّنا نتّفق جميعنا في التعريف
الموحّد:
أنّه ذلك الميل نحو توقّع الجانب
المشرق للأحوال ،رغم ضبابية الطريق الذي نسير فيه،
ويبقى أجمــل
تعريف وأحسنه،وأقرب إلى أرواحنا ،ماوجدناه في كتاب ربّنا:
"لَاتَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَـا"،في تطمين
حبيبنا'صلّى الله عليه وسلّم'لصاحبه أبو بكر'رضي الله عنه'
رغم أنّ الخطر كان
محدقا بهم وقريبا ، وفي هذا درس عظيم لنا نحن المسلمون،حتّى نتفاءل دائما
ويكون
أملنا كبييرا في أجمل مستقبل،
النّص:
"قُلْ
يَاعِبَادِيَ الذِينَ أسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِنْ رَحْمَـة
اللهِ إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذّنُوبَ
جَمِيعًا
إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ
الرَّحِيمُ"
الآية السّابقة أخواتي
الكريمة ،بشارة ربّانية قرآنية ، تنبينا أن رحمة الله واسعة ، وتتسع لتشمل
مغفرة
الذنوب جميعـا ، فلم الحزن واليأس والقنوط مادام لنا ربّ يغفر ويدعونا للتوبة ليل
نهار؟!
مهمـا أذنبتِ ، ومهما خضتِ في بحار المعاصي ولجج الخطايا،فإنّ الفرصة
ماتزال سانـحة أمامكِ
مادامتْ روحك لم تُغَرْغِرْ بَـعْدْ ،
وكذا كلّ مشاريعك
الحياتيّة ، لا تقطعي الأمل
أبدا، مهما فشلتِ ومهما أخطأتِ في التصرف،
فحتمـا اللقطة القادمة
ستكون الأصوب والأفضل ، فقط تيقّني بقدراتكِ ، واشحني نفسك
بخير زاد"التقوى"ولن
توقفك أية معيقات ،
والعيش بأمل وتفاؤل،ونبذ لليأس والتّشاؤم ، هو مطلب ديني
محض،لأنّ المتشائم اليؤوس،
ينفّر الخلق من حوله،ويدعوهم لاجتنابه،ويكون
مكروها،ويفقد الأمل في أي خير قد يأتيه،
ويظنّ أنّه ليس أهلا للتميّز ، عكس
المتفائلين الآملين ، الذين يرضون بقضاء الله ويسلّمون بقدره ،
ويعلمون حقّ
العلم ، أنّ"ما أصابهم لم يكن ليخطئهم"،وأنّ قضاء لله لا مفرّ منه،بل تعايش
معه،
ومحاولة تكييف النفس على حسبه ،
أخيّتي ، فلتدعي روحكِ تشرق ، لمّا تعلمين يقينا أنّ
المتفائلين،هم الذين يقضون مصالحهم
أتقن وأحسن من المتشائمين ، الذين يكون
خوفهم من كل شيء:من رداءة الأحوال الجوية،
من أي عطب محتمل قد يصيب مركباتهم،من
تقطّع أحذيتهم في وسط مشاويرهم^^،
ومن عدّة إحتمالات وهميّة ، تجعلهم يحسبون ألف
حساب لأشياء قد لاتقع من الأصل،
كوني متفائلة دوما،وإيّاكِ
والتطير ، فالفأل الحسن محمود، أمّا الطيرة فَسَتَنْكُتُ في قلبك
حزنا
عميقا،ربما يتحول إلى حقد وضغينة في قادم الأيام-عياذا
بالله-،
مدخ ــل ..
الأمل..التفاؤل..الإستبشار..مصطلحات ومفاهيم،متقاربة
في المعنى ، رغم اختلاف نطقها
ورسمها،
وكلّ واحدة منّا لها تعريفها لهاته المفاهيم،لكنّنا نتّفق جميعنا في التعريف
الموحّد:
أنّه ذلك الميل نحو توقّع الجانب
المشرق للأحوال ،رغم ضبابية الطريق الذي نسير فيه،
ويبقى أجمــل
تعريف وأحسنه،وأقرب إلى أرواحنا ،ماوجدناه في كتاب ربّنا:
"لَاتَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَـا"،في تطمين
حبيبنا'صلّى الله عليه وسلّم'لصاحبه أبو بكر'رضي الله عنه'
رغم أنّ الخطر كان
محدقا بهم وقريبا ، وفي هذا درس عظيم لنا نحن المسلمون،حتّى نتفاءل دائما
ويكون
أملنا كبييرا في أجمل مستقبل،
النّص:
"قُلْ
يَاعِبَادِيَ الذِينَ أسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِنْ رَحْمَـة
اللهِ إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذّنُوبَ
جَمِيعًا
إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ
الرَّحِيمُ"
الآية السّابقة أخواتي
الكريمة ،بشارة ربّانية قرآنية ، تنبينا أن رحمة الله واسعة ، وتتسع لتشمل
مغفرة
الذنوب جميعـا ، فلم الحزن واليأس والقنوط مادام لنا ربّ يغفر ويدعونا للتوبة ليل
نهار؟!
مهمـا أذنبتِ ، ومهما خضتِ في بحار المعاصي ولجج الخطايا،فإنّ الفرصة
ماتزال سانـحة أمامكِ
مادامتْ روحك لم تُغَرْغِرْ بَـعْدْ ،
وكذا كلّ مشاريعك
الحياتيّة ، لا تقطعي الأمل
أبدا، مهما فشلتِ ومهما أخطأتِ في التصرف،
فحتمـا اللقطة القادمة
ستكون الأصوب والأفضل ، فقط تيقّني بقدراتكِ ، واشحني نفسك
بخير زاد"التقوى"ولن
توقفك أية معيقات ،
والعيش بأمل وتفاؤل،ونبذ لليأس والتّشاؤم ، هو مطلب ديني
محض،لأنّ المتشائم اليؤوس،
ينفّر الخلق من حوله،ويدعوهم لاجتنابه،ويكون
مكروها،ويفقد الأمل في أي خير قد يأتيه،
ويظنّ أنّه ليس أهلا للتميّز ، عكس
المتفائلين الآملين ، الذين يرضون بقضاء الله ويسلّمون بقدره ،
ويعلمون حقّ
العلم ، أنّ"ما أصابهم لم يكن ليخطئهم"،وأنّ قضاء لله لا مفرّ منه،بل تعايش
معه،
ومحاولة تكييف النفس على حسبه ،
أخيّتي ، فلتدعي روحكِ تشرق ، لمّا تعلمين يقينا أنّ
المتفائلين،هم الذين يقضون مصالحهم
أتقن وأحسن من المتشائمين ، الذين يكون
خوفهم من كل شيء:من رداءة الأحوال الجوية،
من أي عطب محتمل قد يصيب مركباتهم،من
تقطّع أحذيتهم في وسط مشاويرهم^^،
ومن عدّة إحتمالات وهميّة ، تجعلهم يحسبون ألف
حساب لأشياء قد لاتقع من الأصل،
كوني متفائلة دوما،وإيّاكِ
والتطير ، فالفأل الحسن محمود، أمّا الطيرة فَسَتَنْكُتُ في قلبك
حزنا
عميقا،ربما يتحول إلى حقد وضغينة في قادم الأيام-عياذا
بالله-،
حملتنا هذه هي دعوة لك أخيتي .. كي
تشرقي من جديد
و تلوني حياتك بألوان
الامل و التفاؤل .,
فغذا تشرق شمسك
بمشيئة الله.,
تشرقي من جديد
و تلوني حياتك بألوان
الامل و التفاؤل .,
فغذا تشرق شمسك
بمشيئة الله.,
،.
مـ خ ــرج
..
تفاءلي ،
وانطلقي نحو غد جميل ، فيه عدّة
صعوبات،
لكن بالأمل ستقهرينها،وثقي في قدراتكِ
وتميّزكِ،واحرصي على أهمّ شيئين:إيمانك+إبتسامتكِ،
وبإذن الله ستفرج^^والذي خلقنا لن يضيعنا،
بل هو معنا دائما
، وينتظر توبتنا وعودتنا إليه
وانطراحنا على أعتابه،
وسيجازينا بالفرح
الجزيل والخير العميم،
بإذنــه 'جلّ و عزّ'
،
..
تفاءلي ،
وانطلقي نحو غد جميل ، فيه عدّة
صعوبات،
لكن بالأمل ستقهرينها،وثقي في قدراتكِ
وتميّزكِ،واحرصي على أهمّ شيئين:إيمانك+إبتسامتكِ،
وبإذن الله ستفرج^^والذي خلقنا لن يضيعنا،
بل هو معنا دائما
، وينتظر توبتنا وعودتنا إليه
وانطراحنا على أعتابه،
وسيجازينا بالفرح
الجزيل والخير العميم،
بإذنــه 'جلّ و عزّ'
،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق