من المعروف أن الغيرة غالباً ما تكون غيرة على الزوج من امرأة أخرى، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لجميع الزوجات، لكن ماذا لو تملكت الغيرة امرأة من امرأة أخرى، بسبب جمالها أو أناقتها أو حضورها الجذاب والآسر؟!.. وماذا لو تحولت هذه الغيرة إلى مرض نفسي، تصبح المرأة التي تعرضت لهذا النوع من المرض بحاجة إلى علاج.
كثيرات من النساء نجد لديهن حالات غيرة من بعضهن بعضاً، وهذا النوع من الغيرة يسبب آلاماً نفسية لذات المرأة الغيورة من المرأة، وتؤكد الدراسات النفسية أن غيرة المرأة من المرأة تصل في بعض الأحيان إلى محاولة من المرأة نفسها لأن تدمّر المرأة التي سببت لها هذا النوع من الإحساس المؤلم.
من الغيرة إلى الكره
والمرأة تغار من زميلتها في العمل، وأحياناً من صديقتها، وهناك فتيات تغرن من أمهاتهن، وهذه حالات موجودة في كافة المجتمعات سواء الشرقية أم الغربية على حد سواء.. فالمرأة السمينة تغار من النحيفة، والمرأة القبيحة تغار بشدة من المرأة الجميلة، والسمراء تغار من الشقراء، والمرأة الفاشلة تغار من المرأة الناجحة وهكذا...
وكثيراً ما تتحول هذه الغيرة إلى كره المرأة للمرأة، وربما حقد قد يقود إلى إلحاق الأذى بالطرف الآخر، وهذه الحالات نسبتها قليلة لدى الرجال منها عند النساء.
ويمكن أن نلاحظ غيرة المرأة من المرأة، بمجرد النظر إلى عينيها اللتين تنظر إلى المرأة الأخرى التي قد تفوقها جمالاً أو حضوراً أو جاذبية، وربما لا تكون المرأة التي سببت الغيرة ناجحة في حياتها، إنما الغيرة منها اقتصرت فقط على شكلها وأناقتها وحضورها وجاذبيتها.
إحدى الفتيات التي لم تكمل العشرين من عمرها، قالت إنها تغار من أي فتاة يقال إنها نالت المركز الأول في أي شيء: في الدراسة، في الرسم، في القصة، في الشعر، في لعبة رياضية معينة.. إلخ، مؤكدة أنها لم يحدث وأن أثارها موضوع فتاة أجمل منها أو جذابة أو حتى أنيقة.
ولأن هذه الأمور لا تهمّها بقدر ما يهمّها أن تكون في المقدمة دائماً، وتفوق فتيات كثيرات في هذه المكانة أو تلك.
بينما نجد زميلة الفتاة المذكورة، والتي تقاربها في العمر مختلفة في رأيها، حيث أكدت أنها تجد نفسها أحياناً محرجة إذا وجدت في مكان ما وكانت إلى جانبها فتاة جميلة ولها شعر جميل وقوام متناسق، فهذا الأمر يسبب لها الإحراج والغيرة من هذه الفتاة، وربما تترك المكان وكثيراً ما تسأل نفسها: لماذا لم أكن أنا في جمال هذه الفتاة وأناقتها وقوامها المتناسق. وتضيف: ثم أعود لتوازني وأُزيح عن كاهلي هذا الإحساس وسرعان ما يتلاشى، لأن في الحياة هناك ما هو أهم من الوقوف عند هذه الأمور التي أعتبرها «تافهة» أحياناً.
تبعث على الغيرة وأحياناً الحقد
أمينة البحري.. أكدت أنها تشعر بالغيرة من النساء الثريات، وقالت: إن المرأة الثرية تستطيع أن تحقق لنفسها الكثير، حتى أنها تستطيع أن تغيّر شكلها باستمرار، وتظهر بالمظهر الجميل والأنيق، لأن المال يحقق للمرأة الشيء الكثير، حتى أنه في كثير من الأحيان، إذا كانت المرأة ثرية، فإنها بلا شك سيكون لديها سيارة تقودها، وبمجرد قيادة المرأة للسيارة في الشوارع، فإن ذلك سيعطيها أهمية كبيرة بالنسبة للرجل في زماننا، الذي لم يعد يهمّه من المرأة سوى أن تكون ثرية وتملك بيتاً وسيارة ورصيداً في البنوك، وهذا كافٍ لجعلها جميلة وذات حضور لدى الرجل الحالي، الذي بات لا يهتم سوى للسطحيات من الأمور، وهذا النوع من النساء كثيراً ما يسبب غيرة بالنسبة للنساء الأخريات اللواتي لا يمتلكن هذه الأشياء.
دانا إسماعيل اعتبرت أن الغيرة من مثيلاتها من النساء، تكون عندما تكتشف أن امرأة لا تفقه شيئاً، وسرعان ما تتبوأ مكانة ما في العمل، فيما تكون من هي أقدر منها بكثير، سواء في العلم أو الثقافة أو الإمكانيات، خارج هذا المكان. مؤكدة أن مثل هذه الأمور تبعث على الغيرة وأحياناً الحقد، تجاه هذه الأمور المزعجة جداً بالنسبة للمرأة التي تشعر بأنها تمتلك إمكانيات تفوق إمكانيات زميلتها في العمل، والتي تسبقها لتبوء منصب ليست أهلاً له، ولكن «فرصة ما» جعلتها تصل إليه.
جعلتني أشعر بغيرة حقيقية
ربا نصار قالت: إنني لا أخفي أنني تعرضت للشعور بالغيرة من فتاة أخرى، وهي أختي التي أكملت تعليمها ودخلت الجامعة وتخرجت وعملت في إحدى الدوائر الحكومية وبدأت تتقاضى راتباً شهرياً، وهذه الأمور جعلتني أشعر بغيرة حقيقية، وأحياناً كانت توصلني هذه الغيرة إلى صبّ جام غضبي على أختي التي لم تكن تفعل لي شيئاً مزعجاً، ولكن التمييز الذي حال بيني وبينها كان سببه أهلي، فهم حرموني من إكمال تعليمي، وسبّبوا لي الكثير من الإزعاجات النفسية، ولكن كنت دائماً أعاتب نفسي على غيرتي من أختي، التي حوّلت غيرتي منها إلى اندفاع باتجاه تغيير وضعي، حيث ساعدتني في إكمال تعليمي حتى دخلت الجامعة وتخرجت أنا أيضاً، وحققت الكثير من الأهداف التي كنت أصبو إليها، وكثيراً ما كنت أتساءل: لو لم تكن الفتاة التي كانت تسبب لي الشعور بالغيرة شقيقتي، ما الذي كنت فعلته؟!.. خصوصاً وأن غيرتي كادت تتحول إلى حقد دفين، جعلني أكن لشقيقتي الكثير من الأذى، ولكن أحمد الله أن الأمر لم يتحول إلى مشكلة، وكم توجّهت إلى الخالق وطلبت منه أن يسامحني على ما كنت أكنه لشقيقتي من حقد تلاشى مع الزمن. وأدركت فيما بعد أن الغيرة أحياناً تكون إيجابية وتدفع بالمرء لأن يكون أفضل، ولم أتعرض لغيرة مرضية، ولا أظن أنني سأتعرض لمثل هذا النوع من الغيرة.
شعور فطري يولد مع الإنسان
ابتسام فاضل.. قالت: لم يحدث أن شعرت بالغيرة من امرأة أخرى، إلا عندما تزوجت واكتشفت أن زوجي يتحدث مع امرأة، لا أخفي أنها تفوقني في الجمال فقط، ولم تكن تفوقني بغير هذه الميزة، ولكن الأمر لم يصل إلى حد المشكلة وانتهى على خير، ولكن ما أودّ قوله: كنت أراقب النساء اللواتي يشعرن بالغيرة من نساء أخريات لأسباب كثيرة، منها: الجمال والذكاء والحضور اللافت والأناقة، وكنت أسخر من الموضوع، فالجمال هبة من الله، والذكاء كذلك، ويمكن لأي امرأة أن تكون ذات حضور لافت، وأن تكون أنيقة حتى لو كانت على قدر بسيط من الثراء، وبهذا تستطيع أن تحصل على من يغار منها وليس أن تغار هي من إحداهن، فلماذا تضع المرأة نفسها في قوقعة الغيرة، بدلاً من أن تساهم في إبراز حضورها بأساليب راقية ومحترمة؟!.... وهو أمر ليس بصعب على المرأة.
كما أن تلك الغيرة التي تتحول لدى المرأة إلى حقد حقيقي، قد يتسبب بالأذى للمرأة المسببة للغيرة غير متواجد في محيطي الذي أعيش فيه، هناك بعض النساء من حولي يبدين غيرة تجاه امرأة أو أخرى بسبب جمالها، أو لأنها أكثر مالاً أو لأنها أنيقة إلى حد كبير، ولكن هذه الحالات لا توصل إلى مرحلة الحقد الدفين، ومما يضحكني أنني ألمس غيرة بعض النساء ذوات العقل الصغير من ممثلات جميلات، أو مطربات فيهن ميزات مختلفة «جسدياً» وملابس مثيرة، وهذه الحالات فرضتها علينا الفضائيات التي تبث أغان هابطة لمغنيات لسن على مستوى رفيع، بل مستواهن فقط في شكلهن وجسدهن وملابسهن المثيرة، وهذا يسبب لبعض النساء الغيرة، وهي غيرة لا مكان لها لنساء من المفترض أن يكن على مستوى رفيع من التفكير.
وتبقى الغيرة شعوراً فطري يولد مع الإنسان، ولكن الإنسان يحول هذا الشعور الفطري إلى سلاح فتاك أحياناً يفتك بالطرف الآخر، فماذا لو استخدمت هذا السلاح امرأة ضد امرأة أخرى، وخاصة وأن غيرة المرأة من المرأة عذاب تعيشه نسبة كبيرة من النساء اللواتي لا يخفين شعورهن بالغيرة، عندما يرين أخريات يمتلكن أشياء هن محرومات منها، ولهذا فثمة ضغينة تنبت في الأعماق تجاه بعضهن بعضاً.
ما رأيكم بما قرأتم يا أخوات؟
من واجهت امرأه تغار منها لدرجة الكراهية و الحقد ؟ ش
انتظر ردودكم ♡♥♡♥
كثيرات من النساء نجد لديهن حالات غيرة من بعضهن بعضاً، وهذا النوع من الغيرة يسبب آلاماً نفسية لذات المرأة الغيورة من المرأة، وتؤكد الدراسات النفسية أن غيرة المرأة من المرأة تصل في بعض الأحيان إلى محاولة من المرأة نفسها لأن تدمّر المرأة التي سببت لها هذا النوع من الإحساس المؤلم.
من الغيرة إلى الكره
والمرأة تغار من زميلتها في العمل، وأحياناً من صديقتها، وهناك فتيات تغرن من أمهاتهن، وهذه حالات موجودة في كافة المجتمعات سواء الشرقية أم الغربية على حد سواء.. فالمرأة السمينة تغار من النحيفة، والمرأة القبيحة تغار بشدة من المرأة الجميلة، والسمراء تغار من الشقراء، والمرأة الفاشلة تغار من المرأة الناجحة وهكذا...
وكثيراً ما تتحول هذه الغيرة إلى كره المرأة للمرأة، وربما حقد قد يقود إلى إلحاق الأذى بالطرف الآخر، وهذه الحالات نسبتها قليلة لدى الرجال منها عند النساء.
ويمكن أن نلاحظ غيرة المرأة من المرأة، بمجرد النظر إلى عينيها اللتين تنظر إلى المرأة الأخرى التي قد تفوقها جمالاً أو حضوراً أو جاذبية، وربما لا تكون المرأة التي سببت الغيرة ناجحة في حياتها، إنما الغيرة منها اقتصرت فقط على شكلها وأناقتها وحضورها وجاذبيتها.
إحدى الفتيات التي لم تكمل العشرين من عمرها، قالت إنها تغار من أي فتاة يقال إنها نالت المركز الأول في أي شيء: في الدراسة، في الرسم، في القصة، في الشعر، في لعبة رياضية معينة.. إلخ، مؤكدة أنها لم يحدث وأن أثارها موضوع فتاة أجمل منها أو جذابة أو حتى أنيقة.
ولأن هذه الأمور لا تهمّها بقدر ما يهمّها أن تكون في المقدمة دائماً، وتفوق فتيات كثيرات في هذه المكانة أو تلك.
بينما نجد زميلة الفتاة المذكورة، والتي تقاربها في العمر مختلفة في رأيها، حيث أكدت أنها تجد نفسها أحياناً محرجة إذا وجدت في مكان ما وكانت إلى جانبها فتاة جميلة ولها شعر جميل وقوام متناسق، فهذا الأمر يسبب لها الإحراج والغيرة من هذه الفتاة، وربما تترك المكان وكثيراً ما تسأل نفسها: لماذا لم أكن أنا في جمال هذه الفتاة وأناقتها وقوامها المتناسق. وتضيف: ثم أعود لتوازني وأُزيح عن كاهلي هذا الإحساس وسرعان ما يتلاشى، لأن في الحياة هناك ما هو أهم من الوقوف عند هذه الأمور التي أعتبرها «تافهة» أحياناً.
تبعث على الغيرة وأحياناً الحقد
أمينة البحري.. أكدت أنها تشعر بالغيرة من النساء الثريات، وقالت: إن المرأة الثرية تستطيع أن تحقق لنفسها الكثير، حتى أنها تستطيع أن تغيّر شكلها باستمرار، وتظهر بالمظهر الجميل والأنيق، لأن المال يحقق للمرأة الشيء الكثير، حتى أنه في كثير من الأحيان، إذا كانت المرأة ثرية، فإنها بلا شك سيكون لديها سيارة تقودها، وبمجرد قيادة المرأة للسيارة في الشوارع، فإن ذلك سيعطيها أهمية كبيرة بالنسبة للرجل في زماننا، الذي لم يعد يهمّه من المرأة سوى أن تكون ثرية وتملك بيتاً وسيارة ورصيداً في البنوك، وهذا كافٍ لجعلها جميلة وذات حضور لدى الرجل الحالي، الذي بات لا يهتم سوى للسطحيات من الأمور، وهذا النوع من النساء كثيراً ما يسبب غيرة بالنسبة للنساء الأخريات اللواتي لا يمتلكن هذه الأشياء.
دانا إسماعيل اعتبرت أن الغيرة من مثيلاتها من النساء، تكون عندما تكتشف أن امرأة لا تفقه شيئاً، وسرعان ما تتبوأ مكانة ما في العمل، فيما تكون من هي أقدر منها بكثير، سواء في العلم أو الثقافة أو الإمكانيات، خارج هذا المكان. مؤكدة أن مثل هذه الأمور تبعث على الغيرة وأحياناً الحقد، تجاه هذه الأمور المزعجة جداً بالنسبة للمرأة التي تشعر بأنها تمتلك إمكانيات تفوق إمكانيات زميلتها في العمل، والتي تسبقها لتبوء منصب ليست أهلاً له، ولكن «فرصة ما» جعلتها تصل إليه.
جعلتني أشعر بغيرة حقيقية
ربا نصار قالت: إنني لا أخفي أنني تعرضت للشعور بالغيرة من فتاة أخرى، وهي أختي التي أكملت تعليمها ودخلت الجامعة وتخرجت وعملت في إحدى الدوائر الحكومية وبدأت تتقاضى راتباً شهرياً، وهذه الأمور جعلتني أشعر بغيرة حقيقية، وأحياناً كانت توصلني هذه الغيرة إلى صبّ جام غضبي على أختي التي لم تكن تفعل لي شيئاً مزعجاً، ولكن التمييز الذي حال بيني وبينها كان سببه أهلي، فهم حرموني من إكمال تعليمي، وسبّبوا لي الكثير من الإزعاجات النفسية، ولكن كنت دائماً أعاتب نفسي على غيرتي من أختي، التي حوّلت غيرتي منها إلى اندفاع باتجاه تغيير وضعي، حيث ساعدتني في إكمال تعليمي حتى دخلت الجامعة وتخرجت أنا أيضاً، وحققت الكثير من الأهداف التي كنت أصبو إليها، وكثيراً ما كنت أتساءل: لو لم تكن الفتاة التي كانت تسبب لي الشعور بالغيرة شقيقتي، ما الذي كنت فعلته؟!.. خصوصاً وأن غيرتي كادت تتحول إلى حقد دفين، جعلني أكن لشقيقتي الكثير من الأذى، ولكن أحمد الله أن الأمر لم يتحول إلى مشكلة، وكم توجّهت إلى الخالق وطلبت منه أن يسامحني على ما كنت أكنه لشقيقتي من حقد تلاشى مع الزمن. وأدركت فيما بعد أن الغيرة أحياناً تكون إيجابية وتدفع بالمرء لأن يكون أفضل، ولم أتعرض لغيرة مرضية، ولا أظن أنني سأتعرض لمثل هذا النوع من الغيرة.
شعور فطري يولد مع الإنسان
ابتسام فاضل.. قالت: لم يحدث أن شعرت بالغيرة من امرأة أخرى، إلا عندما تزوجت واكتشفت أن زوجي يتحدث مع امرأة، لا أخفي أنها تفوقني في الجمال فقط، ولم تكن تفوقني بغير هذه الميزة، ولكن الأمر لم يصل إلى حد المشكلة وانتهى على خير، ولكن ما أودّ قوله: كنت أراقب النساء اللواتي يشعرن بالغيرة من نساء أخريات لأسباب كثيرة، منها: الجمال والذكاء والحضور اللافت والأناقة، وكنت أسخر من الموضوع، فالجمال هبة من الله، والذكاء كذلك، ويمكن لأي امرأة أن تكون ذات حضور لافت، وأن تكون أنيقة حتى لو كانت على قدر بسيط من الثراء، وبهذا تستطيع أن تحصل على من يغار منها وليس أن تغار هي من إحداهن، فلماذا تضع المرأة نفسها في قوقعة الغيرة، بدلاً من أن تساهم في إبراز حضورها بأساليب راقية ومحترمة؟!.... وهو أمر ليس بصعب على المرأة.
كما أن تلك الغيرة التي تتحول لدى المرأة إلى حقد حقيقي، قد يتسبب بالأذى للمرأة المسببة للغيرة غير متواجد في محيطي الذي أعيش فيه، هناك بعض النساء من حولي يبدين غيرة تجاه امرأة أو أخرى بسبب جمالها، أو لأنها أكثر مالاً أو لأنها أنيقة إلى حد كبير، ولكن هذه الحالات لا توصل إلى مرحلة الحقد الدفين، ومما يضحكني أنني ألمس غيرة بعض النساء ذوات العقل الصغير من ممثلات جميلات، أو مطربات فيهن ميزات مختلفة «جسدياً» وملابس مثيرة، وهذه الحالات فرضتها علينا الفضائيات التي تبث أغان هابطة لمغنيات لسن على مستوى رفيع، بل مستواهن فقط في شكلهن وجسدهن وملابسهن المثيرة، وهذا يسبب لبعض النساء الغيرة، وهي غيرة لا مكان لها لنساء من المفترض أن يكن على مستوى رفيع من التفكير.
وتبقى الغيرة شعوراً فطري يولد مع الإنسان، ولكن الإنسان يحول هذا الشعور الفطري إلى سلاح فتاك أحياناً يفتك بالطرف الآخر، فماذا لو استخدمت هذا السلاح امرأة ضد امرأة أخرى، وخاصة وأن غيرة المرأة من المرأة عذاب تعيشه نسبة كبيرة من النساء اللواتي لا يخفين شعورهن بالغيرة، عندما يرين أخريات يمتلكن أشياء هن محرومات منها، ولهذا فثمة ضغينة تنبت في الأعماق تجاه بعضهن بعضاً.
ما رأيكم بما قرأتم يا أخوات؟
من واجهت امرأه تغار منها لدرجة الكراهية و الحقد ؟ ش
انتظر ردودكم ♡♥♡♥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق