مظاهر رمضان فى مصر
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وقد أتى الضيف الكريم الذى طالما أنتظرناه من العام للعام
وهذا هو أول يوم فى رمضان صباحاً فها هى الشوارع و قد تزينت بزينة رمضان وأستقبلت الشهر الكريم
ثم تجد المحلات التجارية وقد أرتفع فيها صوت القرآن الكريم لمشاهير القراء المصريين مثل الشيخ عبدالباسط عبدالصمد و الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ محمود خليل الحصري و الشيخ مصطفى إسماعيل وبهذا يظهر مدى ارتباط المصريين بالقرآن الكريم وخصوصاً فى هذا الشهر الفضيل
ولكن معدل الحركة الصباحية يكون منخقض عن المعدل الطبيعى فى هذا الوقت
وعند الأقتراب من وقت العصر تجد وقد بدأت الحركة فى التزايد
فهذا بائع الفول الذى لا غنى عن طبق الفول المصرى على الفطار أو السحور
وهذا بائع العرقسوس المشروب الرمضانى المميز على المائدة المصرية
وذاك بائع السوبيا والتمر هندى
وهذا بائع الطرشى المصرى الذى لا تخلو منه مائدة الأفطار أو السحوروستجد عليه ازدحام كبير
ثم بعد صلاة العصر يبدأ الناس فى التدفق الى المحلات التجارية والسوبرماركت لشراء بعض اللوزام لتجهيز الفطار وأيضاً لشراء الفول للسحور والطرشى المصرى وينتظر الكل أذان المغرب
وعند أقتراب وقت الغروب تقل الحركة تدريجياً ثم يعلو صوت المساجد بقرآن المغرب
وعند دخول وقت الغروب ترى الشوارع وقد خلت تماماً من المارة
ثم تجد موائد الرحمن وقد أستعدت لأستقبال الصائمين
وعليها أصناف وأشكال من الطعام فهى لا تقتصر فقط على الأحياء الشعبية بل تمتد الى الأحياء الرقية
فتعد موائد الرحمن من أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي المصرى و الخيرى فهومحاولات للتقرب إلي الله خلال شهر رمضان الكريم
مدفع الأفطار أضرب
وينطلق الأن مدفع الأفطار الذى تعودنا عليه وعلى سماع صوتة منذ الصغر معلناً الأستعداد لبدأ الأفطار
وقد حان الأن موعد اًذان المغرب حسب التوقيت المحلى لمدينة القاهرة وعلى المقيمين خارجها مراعاة فروق التوقيت
وينطلق الاًذان بصوت الشيخ محمد رفعت الذى كلما جاء رمضان تذكر الجميع صوت ليس له شبيه ولا وريث فصوته المليء بالخشوع والانكسار والتواضع الذى عشقة وأحبة كل المصريين
والأن تجتمع العائلة على مائدة الأفطار الرمضانى فهذا الجد والجدة والعم والخال والأحفاد هذا الجوالعائلى الذى تعودنا عليه فى رمضان ويبدأ الأفطار فالبعض يفطرتمر باللبن
والبعض الأخر يفطر على التمر فقط
والبعض الثالث يفطر على أحد المشروبات الرمضانية المصرية الجميلة مثل التمر هندى والعرقسوس والسوبيا والكركدية والقمر الدين
ثم يذهب الرجال لأداء صلاة المغرب فى المسجد والنساء فى البيت وبعد أداء الصلاة يكملون الفطار
ويختلف البيت المصرى لأخر فى المائدة الرمضانية
ولكن معظم المائدة الأساسية تتكون من طبق الخضار وعادة يكون طاجن بامية باللحمة وصينية بطاطس بالفرن أوصينية التورلى باللحمة فى الفرن
ثم طبق الشوربة ( خضار أو لسان عصفور أو عدس)
ثم طبق الأرز المحمر أو الأرز بالشعرية وطبق الملوخية الخضراء المصرية وطبق السلطة البلدى الحلو المصرى وطبق الطرشى المصرى
ثم تتنوع بعد ذلك السفرة المصرية من فراخ مشوية أومحمرة أوطاجن الأرز المعمر أو الحمام المحشى فريك أو المكرونة بالباشميل أو البط المحمرالمصرى وصينية الرقاق باللحم
والمحاشى بأنوعها
ويعتبر اللحوم والطيور من الأطباق الرئيسية على المائدة الرمضانية
أما الأسماك فليس لها نصيب كبير على الأفطار الرمضانى إلا نادراً وبيكون فى أواخر رمضان
ويتنوع الأكل من مائدة إلى أخرى بحسب ذوق وأمكانيات كل أسرة
وبعد الانتهاء من الإفطار يقوم الجميع بتناول الشاي المصرى الثقيل أبو نعناع ثم ينتظر الجميع صلاة العشاء والتراويح
يتبع
المصدر: منتديات بيت حواء - من قسم: المجلس العام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق