الاثنين، 30 يونيو 2014

فضل من تعار من الليل فصلى






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ









عــن عُبَادَة ، قَـالَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ( مَنْ تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ



فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ



عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ



وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي،



أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ ) (1)







حديث عبادة شريف عظيم القدر، وفيه ما وعد الله عباده على التيقظ



من نومهم لهجة ألسنتهم بشهادة التوحيد له والربوبية، والإذعان له



بالملك ، والاعتراف لـــه بالحمـد علـى جزيل نعمه التــى لا تحصى ،



رطبــة أفواهم بالإقرار لــه بالقدرة التــى لا تتناهى ، مطمئنة قلوبهم



بحمده وتسبيحه وتنزيهه عما لا يليق بالإلهية مــن صفات النقص ،



والتسليم له بالعجز عن القدرة عن نيل شىء إلا به تعالى. فإنه وعد



بإجابة دعاء من بهذا دعاه ، وقبول صلاة من بعد ذلك صلى ، وهـو



تعالى لا يخلف الميعاد ، وهو الكريم الوهاب فينبغى لكل مؤمن بلغه



هذا الحديث أن يغتنم العمل به، ويخلص نيته لربه العظيم أن يرزقه



حظا من قيام الليل ، فلا عون إلا به ، ويسأله فكاك رقبته من



النار ، وأن يوفقه لعمل الأبرار ، ويتوفاه على الإسلام .







قــد سأل ذلك الأنبياء الذين هم خيرة الله وصفوه من خلقه ، فمن



رزقه الله حظا من قيام الليل فليكثر شكره على ذلك ، ويسأله أن



يديم له ما رزقه ، وأن يختم له بفوز العاقبة ، وجميل الخاتمة .







كتاب شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال ( ص 147 )





.....





(1) أخرجه البخاري في صحيحه ( ك أبواب التهجد ، ب فضل من تعار



من الليل فصلى ، ص 227 / ح 1154) من حديث عبادة بن الصامت







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق