السلام عليكن ورحمة الله و بركاته
نقلت لكنّ :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أفضل العبادات، وأجل الطاعات التي حث عليها الشرع طلب العلم الشرعي، والمقصود بالعلم الشرعي، علم الكتاب والسنة، قال تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9].
وقال تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 18].
وقال تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11].
طلب العلم فضيلة ليكون صاحبه ممن قال الله فيهم : " إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء " [سورة فاطر: آية 28]
وقد بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجوب تعلمه فقال :
" طلب العلم فريضة على كل مسلم "
وأشار - عليه الصلاة والسلام - إلى أن صاحبه أريد به الخير بقوله :
" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين "
ونبه - عليه السلام - إلى التدرج فيه فقال :
" إنما العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم ، ومن يتحر الخير يعطه ، ومن يتق الشر يوقه "
وبين - صلى الله عليه وسلم - بغضه سبحانه لمن أقبل على علوم الدنيا ولم يجعل له نصيبا من علوم الآخرة فقال :
" إن الله تعالى يبغض كل عالم بالدنيا جاهل بالآخرة "
وأوصى - عليه الصلاة والسلام - بطلبته خيرا بقوله :
" سيأتيكم أقوام يطلبون العلم ، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم : مرحبا بوصية رسول الله وأفتوهم "
وقال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في بيان فضل السعي إليه :
" ما خرج رجل من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع حتي يرجع "
وهو أسهل الطرق إلى الجنة بدليل قوله - عليه الصلاة والسلام - :
" ما خرج رجل من بيته يطلب علما إلا سهل الله له طريقا إلى الجنة "
وأن طالبه كالمجاهد في سبيل الله لقول النبي - صىلى الله عليه وسلم - :
" من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع "
وإليكم فضل من سار في طريق العلم ، قال - عليه الصلاة والسلام - :
" طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وإن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر "
العلم كنز وذخر لا نفاد له
نِعْمَ القرين إذا ما صاحب صحبا
قد يجمع المرء مالًا ثم يحرمه
عمّا قليل فيلقى الذّل و الحربا
و جامع العلم مغبوط به أبدًا
و لا يحاذر منه الفوت و السلبا
يا جامع العلم نِعْمَ الذخر تجمعه
لا تعدلنّ به درًّا و لا ذهبا
ومن فضائل هذا العلم:
أنه يبقى أجره بعد انقطاع أجل صاحبه، روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"
وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من علامات الساعة أن يرفع العلم، ويكثر الجهل، ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤساء جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا"
نقلت لكنّ :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أفضل العبادات، وأجل الطاعات التي حث عليها الشرع طلب العلم الشرعي، والمقصود بالعلم الشرعي، علم الكتاب والسنة، قال تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9].
وقال تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 18].
وقال تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11].
طلب العلم فضيلة ليكون صاحبه ممن قال الله فيهم : " إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء " [سورة فاطر: آية 28]
وقد بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجوب تعلمه فقال :
" طلب العلم فريضة على كل مسلم "
وأشار - عليه الصلاة والسلام - إلى أن صاحبه أريد به الخير بقوله :
" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين "
ونبه - عليه السلام - إلى التدرج فيه فقال :
" إنما العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم ، ومن يتحر الخير يعطه ، ومن يتق الشر يوقه "
وبين - صلى الله عليه وسلم - بغضه سبحانه لمن أقبل على علوم الدنيا ولم يجعل له نصيبا من علوم الآخرة فقال :
" إن الله تعالى يبغض كل عالم بالدنيا جاهل بالآخرة "
وأوصى - عليه الصلاة والسلام - بطلبته خيرا بقوله :
" سيأتيكم أقوام يطلبون العلم ، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم : مرحبا بوصية رسول الله وأفتوهم "
وقال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في بيان فضل السعي إليه :
" ما خرج رجل من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع حتي يرجع "
وهو أسهل الطرق إلى الجنة بدليل قوله - عليه الصلاة والسلام - :
" ما خرج رجل من بيته يطلب علما إلا سهل الله له طريقا إلى الجنة "
وأن طالبه كالمجاهد في سبيل الله لقول النبي - صىلى الله عليه وسلم - :
" من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع "
وإليكم فضل من سار في طريق العلم ، قال - عليه الصلاة والسلام - :
" طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وإن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر "
العلم كنز وذخر لا نفاد له
نِعْمَ القرين إذا ما صاحب صحبا
قد يجمع المرء مالًا ثم يحرمه
عمّا قليل فيلقى الذّل و الحربا
و جامع العلم مغبوط به أبدًا
و لا يحاذر منه الفوت و السلبا
يا جامع العلم نِعْمَ الذخر تجمعه
لا تعدلنّ به درًّا و لا ذهبا
ومن فضائل هذا العلم:
أنه يبقى أجره بعد انقطاع أجل صاحبه، روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"
وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من علامات الساعة أن يرفع العلم، ويكثر الجهل، ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤساء جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا"
المصدر: منتديات بيت حواء - من قسم: منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق