الأحد، 23 نوفمبر 2014

طريقٌ إلى الجنّة 🍃💗


السلام عليكن ورحمة الله و بركاته



نقلت لكنّ :

بسم الله الرحمن الرحيم





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





من أفضل العبادات، وأجل الطاعات التي حث عليها الشرع طلب العلم الشرعي، والمقصود بالعلم الشرعي، علم الكتاب والسنة، قال تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9].





وقال تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 18].





وقال تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11].







طلب العلم فضيلة ليكون صاحبه ممن قال الله فيهم : " إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء " [‏سورة فاطر‏:‏ آية 28‏]





وقد بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجوب تعلمه فقال :

" طلب العلم فريضة على كل مسلم "









وأشار - عليه الصلاة والسلام - إلى أن صاحبه أريد به الخير بقوله :

" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين "









ونبه - عليه السلام - إلى التدرج فيه فقال :

" إنما العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم ، ومن يتحر الخير يعطه ، ومن يتق الشر يوقه "









وبين - صلى الله عليه وسلم - بغضه سبحانه لمن أقبل على علوم الدنيا ولم يجعل له نصيبا من علوم الآخرة فقال :

" إن الله تعالى يبغض كل عالم بالدنيا جاهل بالآخرة "









وأوصى - عليه الصلاة والسلام - بطلبته خيرا بقوله :

" سيأتيكم أقوام يطلبون العلم ، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم : مرحبا بوصية رسول الله وأفتوهم "









وقال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في بيان فضل السعي إليه :

" ما خرج رجل من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع حتي يرجع "









وهو أسهل الطرق إلى الجنة بدليل قوله - عليه الصلاة والسلام - :

" ما خرج رجل من بيته يطلب علما إلا سهل الله له طريقا إلى الجنة "









وأن طالبه كالمجاهد في سبيل الله لقول النبي - صىلى الله عليه وسلم - :

" من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع "









وإليكم فضل من سار في طريق العلم ، قال - عليه الصلاة والسلام - :

" طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وإن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر "





العلم كنز وذخر لا نفاد له

نِعْمَ القرين إذا ما صاحب صحبا





قد يجمع المرء مالًا ثم يحرمه

عمّا قليل فيلقى الذّل و الحربا





و جامع العلم مغبوط به أبدًا

و لا يحاذر منه الفوت و السلبا





يا جامع العلم نِعْمَ الذخر تجمعه

لا تعدلنّ به درًّا و لا ذهبا





ومن فضائل هذا العلم:

أنه يبقى أجره بعد انقطاع أجل صاحبه، روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"







وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من علامات الساعة أن يرفع العلم، ويكثر الجهل، ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤساء جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا"















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق