الخميس، 27 نوفمبر 2014

غشاء البكارة قصتي مع وصديق الطفولة الذي أفقدني عذريتي

كنت قد بلغت الخامسة عشر حيث بدأت مشاعري تتحرك نحو إبن جيراننا الذي تربينا منذ الصغر مع بعضنا ونشأت بيننا علاقة حب بريئة سرعان ما تحولت الى حب عاصف قوي يكن كل المشاعر والاحاسيس حتى أنني أصبحت ثقتي في هذا الشخص بلا حدود وبالحقيقه كان هو جميلاً جداً وكنت أحلم فيه حتى في يقظتي إلا أن بدأت بيننا العلاقة الجنسية الخفيفة مثل القبل ومسك اليد ومثل ذلك واستمرت هذه العلاقة يتلك الطريقة الا أن بلغت الثامنة عشر من عمر وفي عيد ميلادي الثامن عشر كانت المصيبة الكبرى حيث سلمته نفسي وكانت ليلة كألف ليلة وليلة وأفقت منها وإذا بي قد فقدت عذريتي وبدأت مأساتي حين بدأ بالتهرب من فعلته إلا أن وصلت به الجرأه على إنكار فعلته وإتهامي بغيره مع العلم بأنه يعرفني منذ الطفولة وكان ما كان وانفصلنا وانتهت العلاقة وكان يعلم بأنني لا استطيع إخبار أهلي وكان يعلم بأن لي أخ متعصب جدا ومحافظ جدا ، وبقيت وحيدة مع مصيبتي أبحث عن حل لها إلا أن قررت أن أشرك بها أعز صديقاتي التي أأتمنها على أكبر أسراري وعلى الفور وأنا أخبرها بقصتي أمسكت هاتفها واتصلت بأحد ما وطلبت مني أن أهدأ وأن مشكلتي ستحل قريبا وبعد أيام إتصلت بي وأعطتني رقم هاتف وطلبت مني الاتصال به وشرح مشكلتي ، ولكني رفضت وبشدة إلا أن أقنعتني بأن التي ستجيب علي هي طبيبة وبأن أحد قريباتها تعرضت تقريبا لنفس مشكلتي وإتصلت بهذه الطبيبة واستطاعت حل مشكلتها ، وبالفعل قمت بالاتصال بها والتنسيق معها وأجرت لي عملية بسيطة وأعادت لي عذريتي التي أعادت لي الحياة .هذه قصتي وأتمنى أن تتعظ من تعيش حالة حب وهمي ولكل من تعرضت أو تعيش نفس مشكلتي وتابت الى الله وتحتاج المساعدة فأنا مستعدة لإعطائها أرقام وعناوين هذه الطبيبة فلتراسلني على الخاص . ولكن السؤال الذي يقتلني ( هل أنا مخطئة بلجوئي للطبيبة وعم عملية جراحية ) ؟ أرجوكم ريحوني







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق