يعيش الشاب عمراً لا بأس به قبل زواجه في أكناف والديه،
ويلقى خلال هذه السنوات -التي قد تصل إلى خمسٍ وعشرين سنةً وتزيد-
رعايةً مختلفةً وخصوصاً إعداد الطعام،
فالأمهات يعشقنّ إطعام أولادهنّ والإهتمام بهم.
ينتقل الشاب بعدها إلى مرحلة الزواج، ليبدأ مشوار حياته في بيته
مع شريكة حياته التي إختارها،
ويبدأ مشوار التأقلم في سنة الزواج الأولى خصوصاً على نكهة الطعام الجديد،
كيف لا وقد أمضى عمراً يأكل في نكهةٍ وطريقةٍ معينةٍ،
فهل يبقى الرجل يفضل طعام والدته؟
تقول دراسةٌ حديثةٌ أعدها باحثون بأن بعض الرجال يبقون يفضلون الطعام الذي تعده والداتهم
على طعام زوجاتهم.وذلك لأن الأمهات يحضّرن عادةً وجباتٍ تقليديةٍ بأيديهن،
ولا يعتمدن كثيراً على الأطعمة الجاهزة أو تلك التي تُسخن بالمايكرويف
على عكس بعض الزوجات الجديدات.
كما أن كثير من الأمهات قادراتٍ على تحضير مجموعةٍ متنوعةٍ من الأطباق،
ويحرصن على تحضير الوجبة المفضلة لدى أبنائهن.
ولهذا بعض من الرجالٍ يتسللون إلى منزل والداتهم لتناول طعامهم المفضل
من دون معرفة زوجاتهم, متى أمكنهم ذلك.
وبعض الزوجات يشعرن بالكثير من الضغوط في سعيهن ليكنّ بمستوى حمواتهن في الطبخ،
في حين من الرجال من يطلب من زوجته أن تتعلم الطهو من حماتها.
وينتهي الأمر ما بين العادة والذوق،
منهم من إعتاد على طعام والدته لا أكثر،
ومنهم من هو فعلاً يشعر بنكهة طعام أمة انها الأفضل..
أياً كانت الأسباب فعلى المرأة أن تعي جيداً أن اقرب طريقٍ لقلب الرجل معدته..
فإذا كنت تواجهين هذه المشكلة فعليك بإيجاد حلٍ سريعٍ
وإلا بات زوجكِ رهين مطبخ والدته!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق