الاثنين، 1 ديسمبر 2014

الدرس الثالث من شرح أذكار الصياح والمساء سورة الفلق


الدرس الثالث أذكار الصياح والمساء 14169586081.gif
الدرس الثالث من شرح أذكار الصياح والمساء سورة الفلق
للتنوية هذا الدرس من اعداد ومجهود الاخت الغالية زهور ولعذر طارئ قمت بتنزليه له

سورة الفلق ...

=========



الدرس الثالث أذكار الصياح والمساء 14172878391.png





عُرفت سورة الفلق وسورة الناس بالمعوذتين ,, حيث يُتعوذ بتلاوتهما من كل الشرور والمخلوقات، وقد خَصت السورة من الشرور المتعوذ منها بالله تعالى - رب الفلق وخالق الظلمات والنور ورب كل شيء ومليكه - أربعة أشياء ( شر ما خلق على وجه العموم، وشر الغاسق وهو الليل، وشر الساحرات اللاتي يقسم الولاء للشياطين، وشر الحاسد حال حسده )

أخرج البخاري رحمه الله ,, عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها ..

وأخرج عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات...

ومعظم مقصود السورة ,, الاستعاذة من الشرور، ومن مخافة اللَّيل الدّيجور، ومن آفات الماكرين والحاسدين في قوله: {إِذَا حَسَدَ}.



الدرس الثالث أذكار الصياح والمساء 14169582601.gif

تفسير السورة ..

====== ====

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)

أي: { قل } متعوذًا { أَعُوذُ } أي: ألجأ وألوذ، وأعتصم { بِرَبِّ الْفَلَقِ } أي: فالق الحب والنوى، وفالق الإصباح.

مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2)

{ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ } وهذا يشمل جميع ما خلق الله، من إنس، وجن، وحيوانات، فيستعاذ بخالقها، من الشر الذي فيها،

وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3)

ثم خص بعد ما عم، فقال: { وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ } أي: من شر ما يكون في الليل، حين يغشى الناس، وتنتشر فيه كثير من الأرواح الشريرة، والحيوانات المؤذية.

وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4)

{ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ } أي: ومن شر السواحر، اللاتي يستعن على سحرهن بالنفث في العقد، التي يعقدنها على السحر.

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)

{ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } والحاسد، هو الذي يحب زوال النعمة عن المحسود فيسعى في زوالها بما يقدر عليه من الأسباب، فاحتيج إلى الاستعاذة بالله من شره، وإبطال كيده، ويدخل في الحاسد العاين، لأنه لا تصدر العين إلا من حاسد شرير الطبع، خبيث النفس، فهذه السورة، تضمنت الاستعاذة من جميع أنواع الشرور، عمومًا وخصوصًا.

ودلت على أن السحر له حقيقة يخشى من ضرره، ويستعاذ بالله منه [ومن أهله].

تفسير الشيخ عبدالرحمن السعدي عليه رحمة الله (« تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» )



الدرس الثالث أذكار الصياح والمساء 14169582601.gif



وهنا تفسير صوتي لسورة الفلق ,, للشيخ العلامة محمد بن عثيمين عليه رحمة الله





http://ift.tt/1vIkMUt





الدرس الثالث أذكار الصياح والمساء 14169582601.gif










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق