الاثنين، 26 مايو 2014

وقتك حياتك , هكذا تعلم السلف ( حملة لنرتقي بصيفنا )




وقتك حياتك هكذا تعلم السلف extra131.gif

وقتك حياتك هكذا تعلم السلف 14011362791.jpg





وقتك حياتك هكذا تعلم السلف 14011362794.jpg





(
الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك) حكمة من الحكم المشهورة بين جماهير الأمم، وكل فرد يرددها ويكررها كلما تذكر عظمة الوقت، ولكن القليل من هؤلاء الناطقين بها من يقدر الوقت، ويحافظ على الانتفاع بساعات حياته حق الانتفاع، ولا يضيع ساعة منها في غير فائدة دينية أو دنيوية...

فكم من صريع للأماني والأحلام، قد ضيع عمره في متاهات وأوهام، ينتظر من مستقبله أن يأتيه بالحلول والإنجازات، دونما عمل، أو سعي، أو استغلال لكل لحظة؛ للوصول إلى الهدف المنشود..

لقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى حفظ الوقت وكان هذا الإرشاد يأتي إما بالأمر مباشرة وإما بالوعظ وبيان عاقبة ضياع الأوقات.. فمن الأول قوله صلى الله عليه وسلم: (اغتنم خمساً قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك) رواه الحاكم وهو حديث صحيح.

وفي الوعظ والإرشاد يقول صلوات رب وسلامه عليه : ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه فيم عمل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه) رواه الترمذي وهو صحيح، وقال صلى الله عليه وسلم: (نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ) رواه البخاري.

وكثير منا – والله المستعان - تمر عليه الاوقات بدقائقها وثوانيها وهو لايدري كيف يقضي وقته وكيف يستثمره ..



يقول ا. د سليمان بن قاسم العيد في سلسلة
لتكن ناحجا في مقاله ( احفظ وقتك ) ( الناجحون هم الذين يدركون ذلك ويعرفون كيف يحفظون أوقاتهم، وهم الذين يدركون قيمة هذه الأوقات، فالحياة كلها ما هي إلا وقت، فمن أضاع وقته فقد أضاع حياته، وغير الناجحون هم الذين دائماً يتعذرون عن الإنتاج والعمل بحجة عدم وجود الوقت الكافي لديهم، في حين أنهم لو فكروا في ما لديهم من الأوقات وعرفوا كيف يستثمروها لاستطاعوا أن ينتجوا الكثير من الأعمال والإنجازات التي فاتتهم، فكم هي الأوقات التي تضيع في النوم أو تناول الوجبات الغذائية أو الجلسات غير المفيدة أو التنزه هنا وهناك من غير حاجة. إنه نم الخطأ أن يتعقد البعض أن الوقت مشكلة كمن يشكو من أوقات الفراغ، بل الوقت نعمة لابد من الحفاظ عليها واسثمارها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ" فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصف وقت الفراغ بأنه نعمة. قال الشاعر:

الوقت أثمن ما عنيت بحفظه

وأراه أهون ما عليك يضيع
..... انتهى ...



إن إضاعة الوقت من علامات المقت، والموفق من عرف كيف يتدارك فراغه وصحته ويضعهما في الموضع الذي يحقق له السعادة الأبدية يقول - عليه الصلاة والسلام -: {
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ } [رواه البخاري]

وبين اختلاف الليل والنهار معرك يكرّ جيشه بالعجائب ولقد كان الرعيل الأول يبادرون اللحظة من الزمن يقول ابن مسعود - رضي الله عنه -: " ما علمت أن أحداً سمع بالجنة والنار ثم تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها بذكر أو صلاة أو قراءة أو إحسان " و

كانت امرأة أبي محمد حبيب الفارسي توقظه بالليل وتقول قم فإن الطريق بعيد وزادنا قليل وقوافل الصالحين قد سارت من بين أيدينا ونحن بقينا،

وقد قرأ ابن حجر معجم الطبراني الصغير في جلسة بين الظهر والعصر، وكان أبو العلاء الحسن بن أحمد يكتب وهو قائم على قدميه في المسجد لعلو السراج.

لقد أدرك السلف الصالح أهمية الزمان وسعى الأنبياء والصالحون إلى تقويم أبنائهم على الملة الحنيفية في ثنايا أجزائه وأفنوا عزيز أعمارهم ليجنبوهم مزالق الضلال فخلفوا وراءهم خلفاً صالحاً يسير على الدرب ويحتذي المثال، تتبارى في ظله المواهب والهمم ..

يقول أبو سعد عبد الكريم المروزي: " حملني والدي من مرو إلى نيسابور وأنا ابن أربع سنين لسماع الحديث ". ولقن الإمام أحمد بن حنبل ابنه القرآن كله،

ولما أخلص الآباء في تربية الأبناء أخرجوا جيلاً مكافحاً في الحياة لأجل الدين ملأ طيب ذكرهم المشارق والمغارب، ي

قول ابن جرير الطبري: أبطأت عني نفقة والدي وأنا ابن اثنتي عشرة سنة أطلب العلم فاضطررت إلى أن فتقت كميّ قميصي فبعتهما،

ونقض الإمام مالك وهو في شبابه سقف بيته فباع خشبه ليتزود لطلب العلم، و

كان الشافعي يتيماً في حجر أمه فدفعته أمه إلى المعلم ولم يكن عندها ما تعطي المعلم،

قال الشافعي: فكنت أحفظ ما يقول وكان يرضى عني المعلم بأن أخلفه في التدريس إذا قام،

على هذا النهج الرفيع تعاقبت طوائف الأولياء وتوالت زمرهم في الميدان وتلقى الراية نابغ عن نابغ وتسابقوا مخلصين دائبين في إقامة صرح الدين وتشييد أركانه بحسن التربية. فقد دونت علوم الإسلام من فحول العلماء بألوان من الصبر العجيب، بظمأ الهواجر وسهر الليالي وانقطاع النفقة في بلد الاغتراب والمشاقّ الناصبة المتعاقبة، وملاقاة الخطوب والأخطار بمثل هذه المتاعب والآلام، حفظ الدين في صدور الأفذاذ ونشأت أجيال صالحة في المجتمعات،


وقتك حياتك هكذا تعلم السلف 14011362792.jpg



من الاسباب المعينة على حفظ الوقت ..


* معرفة ان مامضى من الوقت لايعود .. فمن عرف ذلك حرص على وقته واستغله بما ينفعه وينفع مجتمعه ..

** تنظيم الوقت .. فمن نظم وقته ونظم واجباته وجعل لكل عمل وقته فلا يطغى جانب على اخر استغل وقته وحفظه من الضياع وحفظ نفسه من التشتت بين هذا وذاك ..

*** صحبة الخيرات من الصالحات التي تعين على فعل الخير مما يعين على حفظ الوقت ..

**** تنويع الاعمال التي يستغل فيها الوقت مما يعين على حفظ الوقت فالنفس مجبولة على الملل ..

***** القراءة في سير السلف الصالح وكيفية حفظهم لوقتهم مما يعين على حفظ الوقت والاقتداء بهم
ومن الاعمال التي يحسن استغلال الوقت فيها

& ذكر الله تعالى دائما ( لايزال لسانك رطبا بذكر الله ) .. والاكثار من النوافل والعبادات ..

&& القران الكريم خير مايشتغل فيه لحفظ الوقت ..

&&& الدعوة الى الله تعالى ..

&&&& استغلال الوقت بتعلم الاعمال النافعة كالخياطة والتطريز وتزيين المائدة والحاسوب وغيرها لكن دون افراط مع شغل القلب واللسان بذكر الله تعالى ..

^^^
ولنحذر اخواتي الغاليات من التسويف والغفلة فانهما والله آفتان تقتلان الوقت وتدمرانه ..





الوقت _ مفاتيح السعادة _الشيخ نبيل العوضي .. حفظه الله ...








يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــع









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق