الاثنين، 26 مايو 2014

حكم الدعاء للكافر






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ









السؤال : أعمل في إحدى المصالح الحكومية ، والرئيس المباشر للعمل



مسيحي والعادة عندما أتحدث مع أحد يكون الرد ( بارك الله فيك ) (الله



يكرمك) ( حفظك الله ) فما رأي الدين في ذلك ؟ وهل يكون هذا مخالف



لقول الله سبحانه وتعالى في ســـورة التوبة : { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ



آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ



لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } ؟







الجـواب : لا ينبغي الدعاء المذكور لكافر ، وإنما يدعى له بالهداية



للإسلام ، وإذا عمل معروفا فيبدي له الشعور الحسن . مما يناسب



المقام ، كقول : أنا شاكر ، ونحو ذلك . أما الآية الكريمة فهي في



حق من مات على الكفر . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا



محمد وآله وصحبه وسلم .







اللـجــنـــة الـدائمــة للبحــوث العــلـمــيــة والإفــتـــــاء





الشيخ عبدالله بن غديان ، الشيخ عبدالعزيز بن باز



الشيخ بكر أبو زيد ، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ،



الشيخ صالح الفوزان، الشيخ عبد الرزاق عفيفي





كتاب : فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء





المجموعة : 1 ، الجزء : 26 ، الصفحة : 91 ،



الفتوى : ( 16437 )







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق