تخريج الدعاء : "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان"
فضيلة الشيخ
عبدالله بن محمد زقيل

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
عند اقتراب شهر رمضان [ ] نسمع الكثير يردد دعاء: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان" فما صحة هذا الدعاء [ ] من ناحية الصناعة الحديثية؟
وهذا بحث في تخريج الحديث من كتب السنة، مع بيان صحة الحديث أو ضعفه.
أسأل الله أن ينفع به.
1. نــص الــحــديــث:
جاء في مسند الإمام أحمد (1/259): حدثنا عبد الله، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك قال: كان النبي [ ] -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبارك لنا في رمضان [ ] وكان يقول: ليلة الجمعة [ ] غراء ويومها أزهر.
2. تخريج الحديث:
رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (659) من طريق ابن منيع، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري به.
والبيهقي في شعب الإيمان [ ] (3/375) من طريق أبي عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر محمد بن المؤمل، نا الفضل بن محمد الشعراني، عن القواريري به.
وأبو نعيم في الحلية (6/269) من طريق حبيب بن الحسن وعلي بن هارون قالا: ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا زائدة بن أبي الرقاد به.
والبزار في مسنده (مختصر زوائد البزار للحافظ 1/285، 402) من طريق أحمد بن مالك القُشيري عن زائدة به.
والحديث في إسناده علتان:
- زائدة بن أبي الرقاد.
قال أبو حاتم: يحدث عن زياد النُميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة، ولا ندري منه أو من زياد، ولا أعلم روى عن غير زباد فكنا نعتبر بحديثه.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أبو داود: لا أعرف خبره.
وقال النسائي: لا أدري من هو.
وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: ليس بحجة.
وقال ابن حجر: منكر الحديث.
- زياد بن عبد الله النُميري البصري.
قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فضعفه.
وقال ابن حبان في المجروحين: منكر الحديث، يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال ابن حجر: ضعيف.
متابعة القراءة
فضيلة الشيخ
عبدالله بن محمد زقيل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
عند اقتراب شهر رمضان [ ] نسمع الكثير يردد دعاء: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان" فما صحة هذا الدعاء [ ] من ناحية الصناعة الحديثية؟
وهذا بحث في تخريج الحديث من كتب السنة، مع بيان صحة الحديث أو ضعفه.
أسأل الله أن ينفع به.
1. نــص الــحــديــث:
جاء في مسند الإمام أحمد (1/259): حدثنا عبد الله، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك قال: كان النبي [ ] -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبارك لنا في رمضان [ ] وكان يقول: ليلة الجمعة [ ] غراء ويومها أزهر.
2. تخريج الحديث:
رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (659) من طريق ابن منيع، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري به.
والبيهقي في شعب الإيمان [ ] (3/375) من طريق أبي عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر محمد بن المؤمل، نا الفضل بن محمد الشعراني، عن القواريري به.
وأبو نعيم في الحلية (6/269) من طريق حبيب بن الحسن وعلي بن هارون قالا: ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا زائدة بن أبي الرقاد به.
والبزار في مسنده (مختصر زوائد البزار للحافظ 1/285، 402) من طريق أحمد بن مالك القُشيري عن زائدة به.
والحديث في إسناده علتان:
- زائدة بن أبي الرقاد.
قال أبو حاتم: يحدث عن زياد النُميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة، ولا ندري منه أو من زياد، ولا أعلم روى عن غير زباد فكنا نعتبر بحديثه.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أبو داود: لا أعرف خبره.
وقال النسائي: لا أدري من هو.
وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: ليس بحجة.
وقال ابن حجر: منكر الحديث.
- زياد بن عبد الله النُميري البصري.
قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فضعفه.
وقال ابن حبان في المجروحين: منكر الحديث، يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال ابن حجر: ضعيف.
متابعة القراءة
المصدر: منتديات بيت حواء - من قسم: منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق