ذكرت لي إحدى قريباتي قصة جميلة توضح مدى تأثر مشاعرنا بالافعال مهماكانت بسيطة في نوعها وكمها ..تقول ..كنا أنا وزوجي نسكن في فندق لمدة 4 أشهرفي مدينة غير مدينتنا لمهة عمل ..تقول زوجي يعشق القراءة وكل يوم ينزلإلى ( الرسبشن ) في بهو الفندق للقراءةلأنه مكان هادئ وجميل ..وتقول في مره كان يقرأ وكنت في غرفتي فوقوتقول عملت شاهي أخضر وأنزلت له كوبفي مكان قراءته في الرسبشن ...تقول : قال شكرا الله يعطيك العافية .تقول بعد شهر جاء في مرهوأحتضني بلهفه وحب شديدين !في غير مناسبة أو لقاء خاص في الفراش !وقال جاء في بالي موقفك حينما أنزلت ليكوب الشاي ! ..تعليقي ..لاحظوا ردة فعل الزوج والمدة التي إستغرقهاهذا الفيض من المشاعر الدافئة دونما تأثيرجسدي أو غريزي ..وهذا يدل أن أفعالنا تتخزن في عقلنا الباطنوتأتي على شكل ومضات في كل وقت .وكثير من الزوجات تشكي برود العاطفة بعدمدة طويلة من الزواج ..وتفسيري لهذا أن التعلق السابق كان دافعهغريزي ، ثم يصل الزوج لحالة شبع غريزي،ليس إشباع بالمعنى المطلق ..ولكن حالة الهيجان العاطفي تأتي على شكلنوبات متقطعة بحسب هيجان الشهوة ..ولكن لماذا لا نجعل تعلقنا ببعضنا خارجنطاق الشهوات لترتقي لمستوى الرحمة والأفعال التي تهيج العاطفة مثل قصة الأختالتي ذكرتها ..وهذا ينطبق على الزوج أيضا .كن مبادلا لزوجتك في كل فعل إيجابي .صدقني لن تحتاج لمزيد عناء حتى تكسب قلبهاجرب في مره وهي تسير أمامك في البيتأن تستوقفها وتمسح على شعرها كما تفعلمع أي طفلة تمر من أمامك،وقبل رأسها وأسمعها دعواتك لها بالبقاء .صدقني سوف تعانق السحاب من الفرح والبهجهولا تفعل ذلك لانه ترسخ في بالك أن النساءيحبون مثل هذه الأفعال ..لأنك لو فعلت ذلك كواجب تريد أن تسكت به زوجتكصدقني سوف يصل فعلك منزوعا من أي أحاسيس ..ولكن إفعل ذلك بإحساس وحب وسوف يصل .غيروا أفكاركم عن الحياة الزوجية والأدوات التيتجعلنا سعداء ..وخذوها مني وعني ..( جمال الأحوال تعتمد على جمال الأفكار )ولا تعيش تقليدي في حياتك معزوجتك وتنتظر نتيجة مرضية لك ولا تتوهم أن بإمكانك زرع بذرة ثم تتوقعأن تجني محصولا من نوع آخر .شكرا لكم . م..ن
المصدر: منتديات بيت حواء - من قسم: الحياة الزوجية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق