هي حالة نفسية تصيب الفرد و تجعله متوترا و اسبابها متعددة قد تكون بسبب حالة صحية تحتاج الى علاج او قد تكون تاثير بسبب دواء معين او ببساطة بسبب مشاكل الحياة .
القلق يحدث كجزء طبيعي من الحياة. يمكن أن يكون مفيدا حتى وذللك عندما ينبه للخطر. لكن بالنسبة لبعض الناس، فان القلق يتدخل باستمرار مع نشاطاتهم اليومية مثل العمل أو الدراسة أو النوم. ويمكن هذا النوع من القلق ان يعطل العلاقات والتمتع بالحياة، وبمرور الوقت يمكن أن يؤدي إلى مخاوف صحية وغيرها من المشاكل.
يجب التمييز بين :
- القلق كسمة او طبع : تهيؤ أساسي في الشخصية .
- القلق كحالة عابرة .
- القلق كعرض يرافق كثيرا من الامراض النفسية و العقلية .
الأسباب
المشاكل الطبية التي يمكن ربطها إلى حالة القلق ما يلي:
- مرض القلب
- مرض السكري
- مشاكل الغدة الدرقية (مثل قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية)
- الربو
- تعاطي المخدرات
- الامتناع عن الكحول
- الانسحاب من الأدوية المضادة للقلق (البنزوديازيبينات)
- تشنجات أو تقلصات العضلات
- الوخز، اوالقشعريرة او احساس بحرقة و التي لا يكون لها أي سبب واضح
- بعض الأدوية
الأعراض والعلامات
علامات و اعراض القلق المعتادة تتضمن :
- الشعور بالخوف
- الشعور بالعجز
- وجود شعور من الذعر وشيك، أو خطر الموت
- وجود زيادة معدل ضربات القلب
- سرعة التنفس
- التعرق
- الارتعاش
- الشعور بالضعف أو التعب
التشخيص
حالة القلق اسبابها متعددة , لذلك فان التشخيص يركز على تحديد الحالة المسببة للقلق , و للمساعدة في تشخيص اضطراب القلق واستبعاد غيرها من الحالات، فان الطبيب قد يطلب من المريض ملء استبيان عن الحالة النفسية. الطبيب قد يجري فحص بدني للبحث عن دلائل تشير إلى أن حالة القلق ربما تكون مرتبطة بحالة طبية.
هذا و انه من الجدير بالذكر انه في حالة ""اضطرابات القلق"" , فانه يتم معرفة ان حالة القلق تعزى الى هذه الاضطرابات عن طريق فحص تشخيصي يتضمن استخدام ""الدليل التشخيصي و الاحصائي للاضطرابات العقلية "" DSM , يتم نشر هذا الدليل من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي، ويستخدم من قبل مقدمي الرعاية الصحية النفسية لتشخيص الأمراض النفسية و من قبل شركات التأمين في حالات التعويض لتلقي العلاج.
العلاج
عندما يكون القلق حالة تعطل الحياة اليومية و تسبب حالات ذعر , او انها لا تتحسن مع الوقت , فان ذلك يدل على حالة او اضطراب يجب تشخيصه و معالجته .
العلاج يكون قسمين :
1- المعالجة النفسية : و التي تهتم بعلاج و تصرفات او اعراض المريض و مساعدته على التخلص من حالة القلق.
2- العلاج بالادوية
كما انه قد تم دراسة العديد من العلاجات العشبية لعلاج القلق، مثل حشيشة الهر، الكافا، و زهور الالام، لكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم مخاطر وفوائد هذه الاعشاب.
العقاقير
1- مضادات الاكتئاب :
هذه الأدوية تؤثر على نشاط المواد الكيميائية في الدماغ (العصبية) التي يعتقد أنها تلعب دورا في
اضطرابات القلق. أمثلة من مضادات الاكتئاب تستخدم لعلاج اضطرابات القلق وتشمل( فلوكستين)،
(إيميبرامين)، (بارواكسيتين)، (سيرترالين)، و(فينلافاكسين). كما ان (سيتالوبرام) و (ايستالوبرام)
يمكن أيضا أن تكون فعالة , و لكن يجب استخدامها بحذر و بعد استشارة الطبيب.
2- (بوسبيرون). أحد الأدوية المضادة للقلق . كما هو الحال مع معظم مضادات الاكتئاب، فإنه
عادة ما يستغرق ما يصل الى عدة اسابيع ليعطي مفعولا.
3- البنزوديازيبين. في ظروف محدودة قد يصف الطبيب واحدة من هذه المسكنات للتخفيف من
أعراض القلق. ومن الأمثلة على ذلك (ألبرازولام)، (الكلورديازيبوكسيد)، (الكلونازيبام)، (ديازيبام)،
و(اورازيبام).
و يستخدم عادة البنزوديازيبين فقط لتخفيف القلق الحاد على المدى القصير . لأنها يمكن أن تكون
مؤدية للإدمان، وهذه الأدوية ليست خيارا جيدا إذا كان الفرد يواجه مشاكل مع الكحول أو تعاطي المخدرات.
التعايش
في حين أن معظم الناس الذين يعانون من اضطرابات القلق في حاجة للعلاج النفسي أو الأدوية
للسيطرة على القلق ، بالرغم من ذلك فان تغيير نمط الحياة يمكن أن يحدث فرقا. ما يمكن القيام
به هو ما يلي:
1- الحفاظ على النشاط البدني. وضع روتين بحيث يكون الفرد نشيط من الناحية البدنية معظم ايام
الاسبوع. التمرين هو من مخفضات الاجهاد القوية و يمكن أن يحسن المزاج، يساعد على البقاء
بصحة جيدة. كما ينصح بالبدء ببطء ثم زيادة كمية وكثافة الأنشطة تدريجيا.
2- تجنب الكحول والمهدئات الأخرى. يمكن لهذه المواد تفاقم القلق.
3- الاقلاع عن التدخين وخفض أو إنهاء شرب القهوة. لانه يمكن لكل من النيكوتين والكافيين تفاقم
القلق.
4- استخدام تقنيات الاسترخاء. مثل تقنيات التصور، والتأمل واليوغا و غيرها من أساليب
الاسترخاء التي يمكن أن تخفف القلق.
5- جعل النوم أولوية. اي الحصول على النوم الكافي. "
المضاعفات
ويمكن أن تؤدي اضطرابات القلق بشكل عام ، الى عدد من ظروف صحية نفسية وجسدية او زيادة في سوء هذه الظروف، مثل الظروف التالية:
- الاكتئاب (والتي غالبا ما يحدث مع اضطرابات القلق)
- تعاطي المخدرات
- اضطرابات النوم (الأرق)
- مشاكل الجهاز الهضمي أو الأمعاء
- الصداع
- عادة طحن الأسنان (صريف الأسنان)"
دمتم بحفظ الرحمن
المشاكل الطبية التي يمكن ربطها إلى حالة القلق ما يلي:
- مرض القلب
- مرض السكري
- مشاكل الغدة الدرقية (مثل قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية)
- الربو
- تعاطي المخدرات
- الامتناع عن الكحول
- الانسحاب من الأدوية المضادة للقلق (البنزوديازيبينات)
- تشنجات أو تقلصات العضلات
- الوخز، اوالقشعريرة او احساس بحرقة و التي لا يكون لها أي سبب واضح
- بعض الأدوية
الأعراض والعلامات
علامات و اعراض القلق المعتادة تتضمن :
- الشعور بالخوف
- الشعور بالعجز
- وجود شعور من الذعر وشيك، أو خطر الموت
- وجود زيادة معدل ضربات القلب
- سرعة التنفس
- التعرق
- الارتعاش
- الشعور بالضعف أو التعب
التشخيص
حالة القلق اسبابها متعددة , لذلك فان التشخيص يركز على تحديد الحالة المسببة للقلق , و للمساعدة في تشخيص اضطراب القلق واستبعاد غيرها من الحالات، فان الطبيب قد يطلب من المريض ملء استبيان عن الحالة النفسية. الطبيب قد يجري فحص بدني للبحث عن دلائل تشير إلى أن حالة القلق ربما تكون مرتبطة بحالة طبية.
هذا و انه من الجدير بالذكر انه في حالة ""اضطرابات القلق"" , فانه يتم معرفة ان حالة القلق تعزى الى هذه الاضطرابات عن طريق فحص تشخيصي يتضمن استخدام ""الدليل التشخيصي و الاحصائي للاضطرابات العقلية "" DSM , يتم نشر هذا الدليل من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي، ويستخدم من قبل مقدمي الرعاية الصحية النفسية لتشخيص الأمراض النفسية و من قبل شركات التأمين في حالات التعويض لتلقي العلاج.
العلاج
عندما يكون القلق حالة تعطل الحياة اليومية و تسبب حالات ذعر , او انها لا تتحسن مع الوقت , فان ذلك يدل على حالة او اضطراب يجب تشخيصه و معالجته .
العلاج يكون قسمين :
1- المعالجة النفسية : و التي تهتم بعلاج و تصرفات او اعراض المريض و مساعدته على التخلص من حالة القلق.
2- العلاج بالادوية
كما انه قد تم دراسة العديد من العلاجات العشبية لعلاج القلق، مثل حشيشة الهر، الكافا، و زهور الالام، لكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم مخاطر وفوائد هذه الاعشاب.
العقاقير
1- مضادات الاكتئاب :
هذه الأدوية تؤثر على نشاط المواد الكيميائية في الدماغ (العصبية) التي يعتقد أنها تلعب دورا في
اضطرابات القلق. أمثلة من مضادات الاكتئاب تستخدم لعلاج اضطرابات القلق وتشمل( فلوكستين)،
(إيميبرامين)، (بارواكسيتين)، (سيرترالين)، و(فينلافاكسين). كما ان (سيتالوبرام) و (ايستالوبرام)
يمكن أيضا أن تكون فعالة , و لكن يجب استخدامها بحذر و بعد استشارة الطبيب.
2- (بوسبيرون). أحد الأدوية المضادة للقلق . كما هو الحال مع معظم مضادات الاكتئاب، فإنه
عادة ما يستغرق ما يصل الى عدة اسابيع ليعطي مفعولا.
3- البنزوديازيبين. في ظروف محدودة قد يصف الطبيب واحدة من هذه المسكنات للتخفيف من
أعراض القلق. ومن الأمثلة على ذلك (ألبرازولام)، (الكلورديازيبوكسيد)، (الكلونازيبام)، (ديازيبام)،
و(اورازيبام).
و يستخدم عادة البنزوديازيبين فقط لتخفيف القلق الحاد على المدى القصير . لأنها يمكن أن تكون
مؤدية للإدمان، وهذه الأدوية ليست خيارا جيدا إذا كان الفرد يواجه مشاكل مع الكحول أو تعاطي المخدرات.
التعايش
في حين أن معظم الناس الذين يعانون من اضطرابات القلق في حاجة للعلاج النفسي أو الأدوية
للسيطرة على القلق ، بالرغم من ذلك فان تغيير نمط الحياة يمكن أن يحدث فرقا. ما يمكن القيام
به هو ما يلي:
1- الحفاظ على النشاط البدني. وضع روتين بحيث يكون الفرد نشيط من الناحية البدنية معظم ايام
الاسبوع. التمرين هو من مخفضات الاجهاد القوية و يمكن أن يحسن المزاج، يساعد على البقاء
بصحة جيدة. كما ينصح بالبدء ببطء ثم زيادة كمية وكثافة الأنشطة تدريجيا.
2- تجنب الكحول والمهدئات الأخرى. يمكن لهذه المواد تفاقم القلق.
3- الاقلاع عن التدخين وخفض أو إنهاء شرب القهوة. لانه يمكن لكل من النيكوتين والكافيين تفاقم
القلق.
4- استخدام تقنيات الاسترخاء. مثل تقنيات التصور، والتأمل واليوغا و غيرها من أساليب
الاسترخاء التي يمكن أن تخفف القلق.
5- جعل النوم أولوية. اي الحصول على النوم الكافي. "
المضاعفات
ويمكن أن تؤدي اضطرابات القلق بشكل عام ، الى عدد من ظروف صحية نفسية وجسدية او زيادة في سوء هذه الظروف، مثل الظروف التالية:
- الاكتئاب (والتي غالبا ما يحدث مع اضطرابات القلق)
- تعاطي المخدرات
- اضطرابات النوم (الأرق)
- مشاكل الجهاز الهضمي أو الأمعاء
- الصداع
- عادة طحن الأسنان (صريف الأسنان)"
دمتم بحفظ الرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق