الخميس، 27 فبراير 2014

اعلان لتسجيل في دورة الأنبياء في القُرآنِ
























الأنبياء في القُرآنِ



الحمد لله رب العالمين ، القائل في محكم كتابه العزيز

: { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ

وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى

أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى

الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ

مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) } [الشورى/13]





والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، القائل :

" الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ دِينُهُمْ وَاحِدٌ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى

ابْنِ مَرْيَمَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ نَازِلٌ فَإِذَا

رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ فَإِنَّهُ رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ

سَبْطٌ كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ

وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيُعَطِّلُ الْمِلَلَ

حَتَّى يُهْلِكَ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامِ

وَيُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ الْكَذَّابَ

وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَرْتَعَ الْإِبِلُ مَعَ الْأُسْدِ جَمِيعًا

وَالنُّمُورُ مَعَ الْبَقَرِ وَالذِّئَابُ مَعَ الْغَنَمِ وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ

وَالْغِلْمَانُ بِالْحَيَّاتِ لَا يَضُرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَيَمْكُثُ

مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ ثُمَّ يُتَوَفَّى فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ وَيَدْفِنُونَهُ"







إن الأنبياء عليهم الصلاة وأتم التسليم هم أكمل البشر وأفضلهم ، وأصلحهم

وهم المثل الأعلى للناس في كل خير، وقدوتنا في الحياة.



فقد ذكر الله تعالى في كتابه العزيز صفاتهم ،

وتاريخ حياتهم ، ودعوتهم وعلاقتهم بالناس ،بشكل مفصل .



ومن هذا نبدا دورتنا في تعريف وشرح بعض من

حياة الانبياء الذين ذكروا في القران





سوف نبدأ يوم الاحد 1\5\1435هـ

الموافق لـ2\3\2014م

باذن الله

بمقدار ثلاث دروس اسبوعيا

كـل احد وثلاثاء وخميس



لكل من ترغب في الاشتراك بهذه الدوره

ان تضع شعار الدوره







او جملة



*مشاركه في دورة الانبياء الذين ذكروا في القران*

في توقيعها

فحيـاكن الله معنا:rroo:















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق