جعلت العنوان هكذا حتى يلفت الإنتباه .
الهلال والنصر
اسماء لفرق رياضية معاصرة ,, ولكن ألا ترون معي أن الرياضة قد فقدت معناها وتحولت عن هدفها ؟!
الرياضة اليوم وكرة القدم بالخاصة ميعت قضية الولاء والبراء، فنرى المسلمين الآن يشجعون برشلونة وريال مدريد
وغيرها من الفرق التي في مجملها ينضوي تحتها لاعبون كفار .. هؤلاء الكفار يقدسهم البعض أكثر من تقديس الصحابة
ويغضب لهم أكثر من غضبه لأمه وأبيه والأقربين منه!!!
الرياضة في الإسلام وسيلة وليست غاية ..
الرياضة جعلت لتقوية الأجسام وبنائها وحماية النفس وتنشيط الجسم، و طرد الأمراض ..
لماذا جعلها من حولنا (آباؤنا - إخواننا - أزواجنا - أبناؤنا) لماذا جعلوها غاية وجعلوا منها معيارا للحب والبغض .. بل وللهجر
والقطيعة حتى بين الأرحام ولا حول ولا قوة إلا بالله..
وظيفتنا الأساسية في حياتنا الدنيا هي العبادة قال الله تعالى : (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
والأدهى والأمر أن تمنعنا الرياضة اليوم من فعل الطاعات!! بل وفعل المحرمات ..
ينبغي أن تكون الرياضة منضبطة بضوابط الشرع القويم ..
وعلينا واجب النصح لمن حولنا وأن نبين لهم ماهية الرياضة ونذكرهم بواجبنا في هذه الحياة .
- بقلمي -
الهلال والنصر
اسماء لفرق رياضية معاصرة ,, ولكن ألا ترون معي أن الرياضة قد فقدت معناها وتحولت عن هدفها ؟!
الرياضة اليوم وكرة القدم بالخاصة ميعت قضية الولاء والبراء، فنرى المسلمين الآن يشجعون برشلونة وريال مدريد
وغيرها من الفرق التي في مجملها ينضوي تحتها لاعبون كفار .. هؤلاء الكفار يقدسهم البعض أكثر من تقديس الصحابة
ويغضب لهم أكثر من غضبه لأمه وأبيه والأقربين منه!!!
الرياضة في الإسلام وسيلة وليست غاية ..
الرياضة جعلت لتقوية الأجسام وبنائها وحماية النفس وتنشيط الجسم، و طرد الأمراض ..
لماذا جعلها من حولنا (آباؤنا - إخواننا - أزواجنا - أبناؤنا) لماذا جعلوها غاية وجعلوا منها معيارا للحب والبغض .. بل وللهجر
والقطيعة حتى بين الأرحام ولا حول ولا قوة إلا بالله..
وظيفتنا الأساسية في حياتنا الدنيا هي العبادة قال الله تعالى : (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
والأدهى والأمر أن تمنعنا الرياضة اليوم من فعل الطاعات!! بل وفعل المحرمات ..
ينبغي أن تكون الرياضة منضبطة بضوابط الشرع القويم ..
وعلينا واجب النصح لمن حولنا وأن نبين لهم ماهية الرياضة ونذكرهم بواجبنا في هذه الحياة .
- بقلمي -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق