● سوق عكاظ:
سوق عكاظ أحد الأسواق الثلاثة الكبرى في الجاهلية بالإضافة إلى سوق مجنة وسوق ذي المجاز وكانت العرب تأتيه لمدة 20 يوما من أول ذي القعدة إلى يوم 20 منه ثم تسير إلى سوق مجنة فتقضي فيه الأيام العشر الاواخر من شهر ذي القعدة ثم تسير إلى سوق ذي المجاز فتقضي فيه الأيام الثمانية الأولى من شهر ذي الحجة ثم تسير إلى حجها، وسكان سوق عكاظ الأوائل هم قبيلة هوازن وقبيلة عدوان.

● التسمية:
سمي بهذا الاسم لأن العرب كانت تجتمع فيه فيتعاكظون أي يتفاخرون ويتناشدون.
● مكانه:
- قال الأزرقي : وعكاظ وراء قرن المنازل بمرحلة، على طريق صنعاء.
- وقال ياقوت : قال الأصمعي : عكاظ : نخل في وادٍ بينه وبين الطائف ليلة، وبينه وبين مكة ثلاث ليال ٍ، وبه كانت تقام سوق العرب، بموضع منه يقال له (الأثيداء)، وبه كانت أيام الفجار.
- وقد اختلفت آراء المؤرخين والجغرافيين في تحديد موضع (سوق عكاظ). وقد حسم الخلاف في هذا الزمن بتحديده في مكان على طريق الطائف باتجاه الرياض على بعد 45 كم تقريباً.

● زمانه، ومدته:
يكاد يجمع من كتب في (سوق عكاظ) أنه يبدأ في أول شهر ذي القعدة إلى العشرين منه. وذكر ابن عساكر عن حكيم بن حزام قوله : وكنت أحضر الأسواق، وكانت لنا ثلاثة أسواق : سوق بعكاظ يقوم صبح هلال ذي القعدة، فيقوم عشرين يوماً.

● مظاهره:
يعتبر (عكاظ) سوقاً لكل البضائع المادية والأدبية، فإضافة إلى البضائع المادية كالتمر والسمن والعسل والخمر والملابس والإبل. فهو سوق للبضائع الأدبية، فيأتي الشعراء بقصائدهم لتعرض على محكمين من كبار الشعراء، معظمهم أو كلهم من بني تميم. ومن المظاهر التي كانت تسود سوق عكاظ:
● المفاخرة والمنافرة بين الناس.
● وربما قامت حروب بسبب منافرات قيلت في السوق كحرب الفٍجَار.
● ومن الممكن أن يرى زائر السوق بعض الآباء يعرض بناته للتزويج.
● وقد يحضر السوق بعض الخطباء المصاقع، كقس بن ساعدة الإيادي.
سوق عكاظ أحد الأسواق الثلاثة الكبرى في الجاهلية بالإضافة إلى سوق مجنة وسوق ذي المجاز وكانت العرب تأتيه لمدة 20 يوما من أول ذي القعدة إلى يوم 20 منه ثم تسير إلى سوق مجنة فتقضي فيه الأيام العشر الاواخر من شهر ذي القعدة ثم تسير إلى سوق ذي المجاز فتقضي فيه الأيام الثمانية الأولى من شهر ذي الحجة ثم تسير إلى حجها، وسكان سوق عكاظ الأوائل هم قبيلة هوازن وقبيلة عدوان.
● التسمية:
سمي بهذا الاسم لأن العرب كانت تجتمع فيه فيتعاكظون أي يتفاخرون ويتناشدون.
● مكانه:
- قال الأزرقي : وعكاظ وراء قرن المنازل بمرحلة، على طريق صنعاء.
- وقال ياقوت : قال الأصمعي : عكاظ : نخل في وادٍ بينه وبين الطائف ليلة، وبينه وبين مكة ثلاث ليال ٍ، وبه كانت تقام سوق العرب، بموضع منه يقال له (الأثيداء)، وبه كانت أيام الفجار.
- وقد اختلفت آراء المؤرخين والجغرافيين في تحديد موضع (سوق عكاظ). وقد حسم الخلاف في هذا الزمن بتحديده في مكان على طريق الطائف باتجاه الرياض على بعد 45 كم تقريباً.
● زمانه، ومدته:
يكاد يجمع من كتب في (سوق عكاظ) أنه يبدأ في أول شهر ذي القعدة إلى العشرين منه. وذكر ابن عساكر عن حكيم بن حزام قوله : وكنت أحضر الأسواق، وكانت لنا ثلاثة أسواق : سوق بعكاظ يقوم صبح هلال ذي القعدة، فيقوم عشرين يوماً.
● مظاهره:
يعتبر (عكاظ) سوقاً لكل البضائع المادية والأدبية، فإضافة إلى البضائع المادية كالتمر والسمن والعسل والخمر والملابس والإبل. فهو سوق للبضائع الأدبية، فيأتي الشعراء بقصائدهم لتعرض على محكمين من كبار الشعراء، معظمهم أو كلهم من بني تميم. ومن المظاهر التي كانت تسود سوق عكاظ:
● المفاخرة والمنافرة بين الناس.
● وربما قامت حروب بسبب منافرات قيلت في السوق كحرب الفٍجَار.
● ومن الممكن أن يرى زائر السوق بعض الآباء يعرض بناته للتزويج.
● وقد يحضر السوق بعض الخطباء المصاقع، كقس بن ساعدة الإيادي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق